انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

بطلان الأعمال عن علم وعمد

12٬887
عنوان البصري

ما معنى قول الإمام عليه السلام: ولا يدع أيّامه باطلاً؟ وهل يكون ذلك بارتكاب المحرّمات الواضحة؟ وأيّ الأعمال يهتمّ الملائكة بتقييمها وأيّها هباء منثور في نفسه؟ ما المعنى الدقيق لقوله تعالى: (ذلك بأنّ الله هو الحقّ وأنّ ما يدعون من دونه هو الباطل)؟ وقوله تعالى: (لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى)؟ كيف ينبغي أن تعطى الصدقات؟ هل يصحّ إعطاء الخمس على أنّه هديّة شخصيّة؟ في أيّ الأعمال نجد مصداق البطلان؟ هل كان أبو حنيفة من مفاخر الإسلام لمواجهته المنصور العبّاسي؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة مستشهدة ببعض الأحداث المعاصرة والوقائع التاريخيّة

بطلان الأعمال عن علم وعمد

الوصف:

ما معنى قول الإمام عليه السلام: ولا يدع أيّامه باطلاً؟ وهل يكون ذلك بارتكاب المحرّمات الواضحة؟ وأيّ الأعمال يهتمّ الملائكة بتقييمها وأيّها هباء منثور في نفسه؟ ما المعنى الدقيق لقوله تعالى: (ذلك بأنّ الله هو الحقّ وأنّ ما يدعون من دونه هو الباطل)؟ وقوله تعالى: (لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى)؟ كيف ينبغي أن تعطى الصدقات؟ هل يصحّ إعطاء الخمس على أنّه هديّة شخصيّة؟ في أيّ الأعمال نجد مصداق البطلان؟ هل كان أبو حنيفة من مفاخر الإسلام لمواجهته المنصور العبّاسي؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة مستشهدة ببعض الأحداث المعاصرة والوقائع التاريخيّة

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

بطلان الأعمال عن علم وعمد

11
  • ـ أرجعُها بشرط أن تنفقها في هذا المورد.

  • ـ لا معنى لهذا الكلام. 

  • الحقوق الشرعيّة هي كذلك أيضًا. فهذا الإنسان ليس مالكًا أصلاً، وعليه أن يدفع إلى الإمام، لو أراد الإمام أن يحرقها فهذا شأنه، ولو أراد أن يلقيها في البئر، فهذا شأنه، يفعل بها ما يشاء. لذلك علينا أن نعمل وفق ما أمرنا الله تعالى، وأن لا نقترح من عند أنفسنا. هؤلاء يأتون ويدفعون هذه الأموال لهذا المورد! فمن هم هؤلاء؟ بأيّ حقّ يتكلّمون بهذا؟ بأيّ حقّ يتدخّلون في ذلك؟ ليس من حقّهم. إنّها أمانة عندهم، وعليهم أن يعيدوها، ثمّ يقبّلون يد ذلك المرجع ويودّعونه ويمضون إلى عملهم فحسب. هكذا يكونون قد أدّوا ما عليهم. 

  • كرامة المؤمن أهمّ من الصدقة

  • لا بدّ في أداء الصدقات من رعاية عزّة المؤمن وكرامته، فلا يقل الإنسان للآخرين أن يأتوا إلى منزله ليعطيهم. بعضهم يقيمون مجلسًا وكلّ من يأتي إليه ينفقون عليه، ومن لا يأتي يقولون: لم يأت؛ فلا ينفقون عليه. فهل شرط الإنفاق هو المجيء إلى المجلس؟ إن كان حقًّا له فلا بدّ أن يُدفع إليه، وإن لم يكن حقًّا له فيجب أن لا يدفع إليه. إذا جئت إلى مجلسنا ورأيناك وزدت من عدد الحضور في مجلس العزاء الذي نقيمه، فسنعطيك شيئًا حين المغادرة، سنرسل إليك شيئًا. كلّ هذا شيطان! كلّ هذا باطل. لا فائدة منه. كلّ هذه المصارف هي لأجل الشخصيّة وحفظ عزّة نفس صاحبها لا لرفع الحاجة عند الناس. كلّ هذا هو للتكبّر، تعال إلى مجلسنا لنهتمّ بك! أنت مخطئ، لا معنى لهذا الكلام. 

  • رؤيا للعلامة الطهراني حول كيفيّة مساعدة أحد السادة

  • لا زلت أذكر منذ مرحلة الطفولة حين كان عمري عشر سنوات أو أحد عشر سنة ـ رحم الله أموات المؤمنين وشيعة أمير المؤمنين عليه السلام، فإذا ذكرهم الإنسان أحيانًا كان ذلك عبرة له أيضًا ـ كنّا نذهب مع المرحوم العلاّمة كلّ سنة مرّة إلى أبهر ـ ويبدو أنّها تفصلها عن قزوين ساعة أو ساعتين ـ وكان المرحوم الحاج هادي الأبهري أيضًا من هناك، وكان له منزل هناك، وكان يسكن هناك وأحيانًا يأتي إلى طهران. وكان أحد أصدقائه الحاج الله ياري رحمه الله، وكان من تلامذة الحاج الملاّ آقا جان الزنجاني الحاج الشيخ محمود عتيق. وكانت له مكاشفات وحالات وكان رجلاً صاحب شفافية، ومن أهل الولاء ومن أهل التوسّل وكان له منزل نورانيّ جدًّا حتّى إنّ المرحوم العلاّمة كان يقول: من جملة الغرف والأماكن المشار إليها بالبنان والتي هي موضع اهتمام ويتحدّث عنها حسينيّة الحاج اللهياري. فقد كان يمدحه، وكان يذهب إلى هناك في السنة ليلتين أو ثلاث حيث كان يدعى وفي بعض السنوات كنت أذهب وفي بعضها لم أكن أذهب. 

/