انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الحقّ والباطل

0
عنوان البصري
عنوان البصري

في ضمن شرح فقرة (ولا يدع أيّامه باطلاً) من حديث عنوان البصريّ أجاب سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني عن التساؤلات التالية: هل نحن في خدمة الأجهزة التي نصنعها أم هي في خدمتنا؟ كيف يطوي الإنسان الطريق إلى الله مع الله؟ ما معنى جعل الأعمال هباء منثورًا؟ وأيّ الأعمال هي التي تستحقّ ذلك؟ هل تجوز إقامة ذكرى أربعين لغير سيّد الشهداء عليه السلام؟ ما معنى البطالة؟ وما معنى الحقّ والباطل؟ هل سنلقى أمر الله أم سنلقى الله نفسه؟ كيف نكون في صراط عليّ حقًّا؟

الحقّ والباطل

8
  • أكثر الأمور ابتلاء في زمان الأئمة عليهم السلام هو مسألة الموت هذه. الناس يموتون، الأصحاب يموتون، وليس فقط الأصحاب، فهل لدينا مورد واحد قال فيه الأئمّة عليهم السلام أقيموا ذكرى أربعين لأبينا؟ هل قال موسى بن جعفر عليهما السلام أن أقيموا لأبي الإمام الصادق عليه السلام أربعين. هل كان ذلك؟ هل كان لأمير المؤمنين؟ هل كان لرسول الله صلّى الله عليه وآله؟ أين ذلك؟ فمن أين جئنا بالأربعين إذن؟! ولأجل ماذا؟! لو جاء رجل من مخالفينا من الإخوة أهل السنّة وقال: هذه المجالس التي تقيمونها كما تقولون هل هي موجودة في كتب أهل البيت أم لا؟ فماذا لدينا من الجواب؟ نقول: حسنًا لأجل طلب الرحمة ورجائها ولأجل الثواب. يقول: حسنًا فلتقيموها في اليوم السبعين لماذا في اليوم الأربعين؟ لتكن عند اليوم العشرين. 

  • فإذن موضوع الأربعين مختصّ بسيّد الشهداء عليه السلام. قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: مأتم لثلاثة أيّام والسلام. 

  • قال الوالد: لأنّ رسول الله قال ولأنّ السنّة على ثلاثة أيّام، فعليكم أنتم أيضًا أن تقيموا مأتمًا لثلاثة أيّام، وفي المنزل أيضًا. لا عن المقام والموقع ولا عن الكتاب و... وقال لي كلّ ذلك. لا تتحدّثوا عن كتبي، ولا عن عدد التلامذة، وعدد المريدين، ولا يتكلّم هناك خطيب بل فقط يقرأ عزاء سيّد الشهداء والقرآن لا أكثر! 

  • هذا الذي يدعى رجلاً إلهيًّا! أوصاني بذلك شخصيًّا عندما كان في المستشفى. تقيمون العزاء لثلاثة أيّام، بل مجلسًا لطلب الرحمة لا للعزاء، لطلب الرحمة، فضلاً عن سائر الأمور، وبعد ثلاثة أيّام ينتهي الأمر ينتهي. ويجب أن لا تقيموا ذكرى سنويّة. هو قال: يجب أن لا تقيموا ذكرى سنويّة. وحول الأربعين أيضًا قال: هذه بدعة، ولا يجوز أن يقوم بها أحد. ونحن لم نقمها. 

  • كم يحتاج الإنسان إلى الهدوء؟!

  • لقد كنت في مشهد أكتب حول هذا الأمر، وفجأة فتح الباب ودخل أحدهم وقال: لقد حدث كذا. وما إن قال ذلك كان في ذهني أمر فذهب وذهب. قلت: ألم أقل إنّي عندما أكون في غرفة العمل والمطالعة فيجب أن لا يطرق الباب أحد. قلت: ألم أقل عندما أكون في غرفة العمل، فكلّ من يأتي قولوا له ليس حاضرًا. عندما أكون هناك فكأنّني لست في المنزل. لماذا؟ لأنّ الإنسان يحتاج إلى الهدوء. انتهى الأمر ونسي الموضوع. أما متى يرجع ذلك الموضوع الذي كان في الذهن، هل يعود من جديد حسب سيره الطبيعيّ أم لا؟!