انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

مجالس الأئمّة عليهم السلام: آدابها وشروطها

شرح فقرة «فَإذَا أَكْرَمَ اللَه الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ، هَانَ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَإبْلِيسُ وَالْخَلْقُ».

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

هل تتحدّد مكانة الإنسان عن طريق حبّ الجماهير وتبعيّة الناس؟ هل يجوز للزوج نقل انشغالاته الخارجيّة إلى محيط المنزل؟ ما هي خطورة الخلفيّات المسبقة على سير الإنسان وسلوكه؟ هل يوجد إسلام وتشيّع وسلوك من دون عقل؟ كيف ينبغي مراعاة شؤون الإمام عليه السلام في مجالس الأعياد والوفيات؟ ما هو الموقف العقلائيّ تجاه مسألة التطبير؟ ما هو منهج المرحوم العلاّمة في استدعاء الخطباء من المعمّمين؟ وأيّة آداب ينبغي مراعاتها عند دعوة هؤلاء للمجالس؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها استطرادًا لبحث موضوع آداب المجالس في ضمن حديثه عن فقرة «فَإذَا أَکْرَمَ اللَه الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ، هَانَ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَإبْلِيسُ وَالْخَلْقُ».

مجالس الأئمّة عليهم السلام: آدابها وشروطها

26
  • حينما عقد المرحوم العلاّمة في طهران مجالسًا لأيّام الأعياد والوفيات، هل تعلمون كم بلغ عدد المشاركين؟ ففي أوّل مجلس عقده في ذلك المنزل الواقع في منعطف "شميران" بطهران، جاء في اليوم الأوّل أربعة أشخاص سوانا، فصرنا نحن مع المرحوم العلاّمة سبعة أو ثمانية أشخاص، حيث كان من المقرّر أن يعتلي عمُّنا المنبر، فالتفت إلى السيّد العلاّمة، وقال: «هل أعتلي المنبر الآن يا أخي؟»، فقال له: «تفضّل»، فقال: «لأجل من أعتلي المنبر؟»؛ وأنا أذكر ذلك بكلّ وضوح! فقال له: «حسنًا، اعتلِه لأجلنا نحن»؛ هل التفتّم؟! فما معنى: لأجل من أعتلي المنبر؟! حينئذ، يتّضح جيّدًا إلى أيّ شيء ستؤول الأمور! لقد كان سيّان بالنسبة إلى [المرحوم العلاّمة] ذلك المجلس ذي الثلاثة أو الأربعة أشخاص، وذلك المجلس المعقود في مشهد والذي كان يجلس فيه الحضورُ في الزقاق، فيأتون عنده، ويطلبون منه بناء طبقة في الأعلى؛ فلم يوجد بينهما أيّ فارق بالنسبة إليه، بل كان شأنها واحد؛ وأمّا إذا لم يكن الأمر بهذا النحو، فإنّ الإنسان سيخسر من جيبه!

  • نرجو من الله تعالى أن ينصرنا، ويُثّبتنا على طريقه المتمثّل في طريق العظماء والأولياء، ويُوفّقنا لما يحبّه ويرضاه.

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

  •