انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

مجالس الأئمّة عليهم السلام: آدابها وشروطها

شرح فقرة «فَإذَا أَكْرَمَ اللَه الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ، هَانَ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَإبْلِيسُ وَالْخَلْقُ».

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

هل تتحدّد مكانة الإنسان عن طريق حبّ الجماهير وتبعيّة الناس؟ هل يجوز للزوج نقل انشغالاته الخارجيّة إلى محيط المنزل؟ ما هي خطورة الخلفيّات المسبقة على سير الإنسان وسلوكه؟ هل يوجد إسلام وتشيّع وسلوك من دون عقل؟ كيف ينبغي مراعاة شؤون الإمام عليه السلام في مجالس الأعياد والوفيات؟ ما هو الموقف العقلائيّ تجاه مسألة التطبير؟ ما هو منهج المرحوم العلاّمة في استدعاء الخطباء من المعمّمين؟ وأيّة آداب ينبغي مراعاتها عند دعوة هؤلاء للمجالس؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها استطرادًا لبحث موضوع آداب المجالس في ضمن حديثه عن فقرة «فَإذَا أَکْرَمَ اللَه الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ، هَانَ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَإبْلِيسُ وَالْخَلْقُ».

مجالس الأئمّة عليهم السلام: آدابها وشروطها

19
  • قلت لهم: أحد أنواع الحجامة هي الحجامة في الظهر، وعندنا أيضًا الحجامة في الرجل، والتي يُعالج بها العديد من الأمراض؛ كمرض الدوالي؛ كما لدينا الحجامة في الرأس، وهي تنقسم بدورها إلى عدّة أقسام، غاية الأمر أنّ الطبيب المعالج ينبغي أن يكون ماهرًا جدًّا، حيث بالإمكان الاستعانة بحجامة الرأس لعلاج العديد من أمراض الدماغ؛ نظير الصداع النصفيّ، وحتّى إذا لم يحصل شفاء تامّ، فإنّ القسم الأعظم منها سيُعالج؛ ويوجد أحد أصدقائي حيّ وحاضر كان يُعاني من الصداع النصفيّ، فسافر إلى جميع أنحاء العالم من دون أن يُشفى، لكن، حينما استخدم الحجامة، تعافى؛ أجل، لم يتعاف بشكل كامل، لكنّه تحسّن بنسبة ثمانين في المائة؛ وهذا أمر لا توجد فيه أيّة شعوذة!

  • ومن هنا، فإنّنا لا نستطيع القول من هذه الناحية إنّ ...؛ أجل، قد يكون بوسعنا القول إنّ التطبير يواجه مشكلة من ناحية القواعد الصحّية؛ لكن، إن لجأ الإنسان إلى تعقيم رأسه، ووضع قليلاً من المحلول المطهّر للجروح (البيتادين)، فإنّ هذه المسألة ستنحلّ، مع أنّنا لم نسمع لحدّ الآن أنّ أحدهم أصيب بمرض جرّاء ذلك؛ فقد سافرنا في تلك الأيّام إلى العراق مرارًا وتكرارًا، وكنّا هناك في أيّام عاشوراء، وشاهدنا هذه الأشياء، لكنّنا لم نر حصول أيّ مرض، اللهمّ إلاّ إصابة البعض بالضعف، غير أنّ أحوالهم كانت تتحسّن.

  • قلت لهم: انظروا، أنا هنا لا علاقة لي بمسألة عشق الإمام الحسين عليه السلام ومحبّته، وأنّ هؤلاء يهدفون من خلال هذه الممارسات إلى وضع أقدامهم في تلك المدرسة والاقتراب أكثر من ذلك النهح؛ فهذا أمر ينبغي بحثه والحديث عنه في موضع آخر؛ لكنّني طرحت هذه المسألة على ضوء القوانين الحديثة، والقواعد العقلائيّة والصحّية والطبّية؛ ومع ذلك، فإنّني لا أقول عنها حلال ولا حرام، ولا أوصي بها؛ فهذه هي حقيقة المسألة، وكلٌّ يعمل وفقًا لتشخيصه؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك الآن العديد من مراكز الحجامة التي تقوم بالحجامة في الرأس؛ فبأيّ شيء يختلف هذا عن التطبير؟ بل لعلّهم يأخذون دمًا أكثر! فشكرني أولئك المسؤولون، واقتنعوا كثيرًا.