انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ضوابط وشروط التصدّي للمسؤوليّات الاجتماعيّة

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

هل طلب العزّة والمكانة الاجتماعيّة أمر مشروع؟ ما هي ضوابط التصدّي للأمور الاجتماعيّة؟ وهل على الإنسان أن يكون كالشمع يحترق ليضيء للآخرين؟ هل يمكن أن يستغلّ الشيطان أمثال تلك العناوين ليرسخ في قلب المؤمن؟ هل يجوز التصدّي للأمور الاجتماعيّة من دون تشخيص الخبير لقدرات النفس؟ كيف كانت رؤية ولاة أمير المؤمنين إلى الحكم؟ كيف كانت عزّة الإمام الحسين عليه السلام؟ تعالج هذه المحاضرة هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرح فقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا من حديث عنوان البصريّ.

ضوابط وشروط التصدّي للمسؤوليّات الاجتماعيّة

9
  • استعن بالخبير لتحديد قدراتك! 

  • على السالك في طريقه أن ينظر إلى ما فيه صلاحه، ويسير على أساسه، وما ليس فيه صلاحه فعليه أن يتركه، وعليه أن لا يتأبّى شيئًا، لا يتأبّى شيئًا أبدًا. ربّما كانت بعض هذه الأمور في نظره أمورًا جذّابة، ولكنّها مضرّة له، في بعض الموارد لا يستطيع الإنسان أن يحدّد، لا يكفي عقل الإنسان للوصول إلى الحقيقة، وهنا عليه أن يطرح الأمر على أهل الخبرة والبصيرة والمطّلعين على ذلك الأمر. 

  • وما يقوله الأعاظم من أنّ الإنسان لا يستغني عن أستاذ ووليّ للطريق إلى الله يده في يد الوليّ الأعظم إمام الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وكلّ من يتقدّم بدون اتّصال بهذا في الأمور الاجتماعيّة والأمور الدينيّة المهمّة والدنيويّة التي تستحقّ الاهتمام، فإنّه ـ ومن دون أن يشعر ـ ينحرف نحو اتّجاهات أخرى، ويخسر نفسه، ويغرق شيئًا فشيئًا في مأزق الدنيا وتسبّب له اشتغالات الدنيا غطاء يمنعه عن الاهتمام بباطنه، كما يجعل أثناء ذلك صبغة إلهيّة حتّى يطمئنّ قلبه إلى العمل الذي يقوم به، ويبقى مهتمًّا بعمله الذي يقوم به. لماذا؟ لأنّ تلك النقطة لازمة كمصدر للاعتماد والانتساب، وتلك النقطة يحافظ الشيطان عليها، ولا يزيلها، وإذا راجع نفسه فإنّه يرى أنّه يقوم في علاقاته بعمل ويساعد. ولكن عندما يقارن نفسه مع الحالة السابقة ـ إن سنحت له الفرصة ـ يدرك كم ابتعد. فلو جعلنا الصلاة التي كان يصلّيها قبل أربع سنوات إلى جانب الصلاة التي يصلّيها الآن، والصيام الذي كان يصومه قبل عشر سنوات إلى جانب الصيام الذي يصومه الآن، واهتمامه بالمعنويّات وصفاء الباطن آنذاك إلى جانب ما لديه الآن ـ إن وفّق ـ حينها يدرك أين هي المشكلة، ومن أين نشأت. والإمام الصادق يقول عليكم أن لا تصِلوا إلى هذه المرحلة.

  • أحيانًا يشعر الإنسان ـ طبعًا غالبًا وبنسبة تسعين في المائة ـ أنّ الإقدام على أمر اجتماعيّ مفيد له، ولكنّه لا يكون مفيدًا في الواقع. فمن الذي ينبغي أن يلفت الإنسان إلى ذلك؟ المطّلع عليه والذي يقرأ نفسه وخصوصيّاتها وحدود قدرتها في دائرتها، فهذا الذي يمكنه أن يحدّد هذا وأنّه يُقدِم أو لا يُقدِم.