انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

13٬800
عنوان البصري
الجلسات

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

الوصف:

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

8
  • ثمّ ما نتيجة ذلك؟ نتيجته أن {استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله}۱ يأتي الشيطان فورًا وبلا تردّد فيمحو شيئًا فشيئًا تلك الحقائق التي خرجت على لسان الإمامين الصادق والباقر، ويجعل مكانها مظاهر الدنيا وما يعجب العوامّ، وهذه الحالة تصبح شيئًا فشيئًا أساس التفكير في جميع الأعمال، تصبح أساسًا! لا يعود الأساس هو الإمام الصادق، لا يعود الأساس هو إمام الزمان، لا يعود الأساس هو الإمام الرضا، يصبح الأساس هو إرضاء الناس، الأساس هو الاهتمام بالناس، الأساس هو الاهتمام بالمريد، الأساس هو المحافظة على المريد، الأساس هو المحافظة على الأمور التي يحبّها العوامّ، ثمّ ماذا سيترشّح من هذا الدماغ بعد ذلك؟ هل يمكن أن يأتي الله من هذا الدماغ؟ عندما تصبح واردات هذا الدماغ اعتبارات الدنيا فماذا ستكون صادراته؟! اليوم نقول كلامًا، وغدًا نقول خلافه، المصلحة اليوم في هذا، وغدًا المصلحة في ذاك، فهذا هو عالم التوهّم. 

  • أمّا أولياء الله فماذا؟ لقد صفّوا حسابهم مع الناس من البداية، فقالوا أيّها الناس نحن لن نُخدع بكم، نقولها بصراحة، فقد وصلنا إلى حقيقة ما، إن جئتم أنتم فستصلون، وإن لم تأتوا ففي أمان الله والسلام. هذا هو الكلام الأوّل والأخير لأولياء الله، نحن نصنع هذا. 

  • قصّة طلب أحد الناس تقليل الحقّ الشرعيّ 

  • جاء ذاك الرجل إلى المرحوم العلاّمة يريد أن يحسب حقوقه الشرعيّة، فقال له: الحقوق الشرعيّة التي عليك أن تدفعها هي بهذا المقدار. فقال: سيّدنا خفّض لنا قليلاً. فقال: ما علاقتي أنا لكي أخفّض، فهل الأمر بيدي لكي أخفّض؟! قال: سيّدنا بقيّة العلماء يخفّضون. فقال: تفضّل واذهب إلى بقيّة العلماء، امض إلى بقيّة العلماء. قال له: الحقوق التي عليك هي بهذا المقدار، ولا يمكن تقليلها ذرّة واحدة، وأنا لا أقبل. فذهب إلى العلماء الآخرين ونال تخفيضًا كبيرًا، الثلث و... ثمّ قال له كلمة: يا سيّد فلان أنا أرافقك وأسير معك إلى عتبة باب جهنّم وعلى باب جهنّم أودّعك. فالمكان هناك ـ وطبعًا هذا ما أضيفه أنا ـ لا يلائم مزاجي، أنا آتي معك إلى هناك فقط، نعم ربّما كان هناك من يدخل معك إلى جهنّم، فأنت أخبر. نعم هناك من يأتي معك. 

    1. سورة المجادلة، الآية ۱٩.
/ 380