انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

13٬800
عنوان البصري
الجلسات

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

الوصف:

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

7
  • وقد تحدّثت حول هذا الأمر، فكم ذكرت للأصدقاء حكايات عن حياة الأعاظم وعن كيفيّة معاشرتهم، وكيفيّة كلامهم! نقلت لكم عن المرحوم الوالد رضوان الله عليه، وأنّه كيف كان في مسيره لا ينظر إلاّ إلى هذا الأمر. 

  • ألم أقل لكم إنّه عند الظهر كان يأتي ويصلّي سواء كان هناك مأموم واحد أو لم يكن، كان يقول وقت الظهر هو وقت الصلاة، سواء كان هناك مأموم أم لم يكن. كانوا يقولون: اصبر يا سيّد حتّى يأتي أصحاب المتاجر، فكان يقول: ليغلقوا متاجرهم قبل هذا الوقت. وفي مقابل هذه المدرسة هناك مدرسة أخرى لا بدّ فيها من مراعاة الناس، لا بدّ فيها من مراعاة المأمومين، لا بدّ من إرضاء الناس . ألا يقولون: لا بدّ من جلب قلوب الجميع بالألفاظ الجميلة والعذبة والمنمّقة؟ والجميع يقولون: نعم لا بدّ للعالم أن يراعي ولا يمكن أن يكون على نمط واحد، لا يمكن أن يكون جامدًا بلا المرونة. فانظروا كيف يأتي الشيطان بأيّ أسلوب ويمحو تلك الحقائق الأصيلة بالتنميقات العاميّة ويغطّيها بغطاء ويجعل عليها ستارًا. 

  • كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يتحدّث للنّاس من على المنبر فحان وقت الصلاة، فنزل وقال: الآن وقت الصلاة. لم يهتمّ بالناس، لم يبال بالخطبة وأنّه الآن يخطب بالناس وهم يستمعون، وماذا يفعلون؟ نزل ثمّ صلّى. ثمّ قال: حسنًا هناك أمور أخرى قد بقيت، فعاد إلى المنبر وتابع كلامه. فهل نفعل ذلك نحن؟ هل حدث ذلك إلى الآن؟ فمثلاً لو حلّ وقت الصلاة ونحن ـ ليتنا نخطب في الناس ـ نجلس ونتحدّث ونتناول الحلوى والفاكهة في المجالس، في مجالس الأعياد والاحتفالات فتفوت صلاة المغرب، وتفوت صلاة العشاء، ونحن نجلس نتكلّم ونضحك وكأنّه لم تأت رواية حول صلاة أوّل الوقت، وكأنّ النبيّ وأمير المؤمنين والأئمّة والإمام الصادق لم يؤكّدوا على الصلاة أوّل الوقت؟! ألم يقولوا لنا؟! كلاّ بل علينا أن نستجلب رضا الناس. وتلك الأمور هي للعاطلين عن العمل الذين إذا لم يصلّوا يومًا يُفسدون، لهؤلاء قالوا صلّوا في أوّل الوقت والتفتوا! أمّا بالنسبة إلى العالِم فالإمام الصادق عليه السلام لا يعيّن تكليفًا. الإمام الصادق لا يبيّن للعلماء هذه الأمور نعوذ بالله نعوذ بالله!

/ 380