انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

13٬800
عنوان البصري
الجلسات

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

الوصف:

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

3
  • فلو لاحظنا هذه الأمور من بُعدها المنطقي فسيختلف نظرنا إليها تمامًا، وسيسهل علينا الطريق، وسيتعيّن المقدار الواقعي من الحاجة في هذه الدنيا، وسترتفع من عند الجميع هذه الأمور وهذه المشكلات وهذه الأزمات وهذه الأمراض وهذه المنغّصات والأمور غير الملائمة وغير المناسبة والتي يقضي الناس معها ليلهم ونهارهم. 

  • كيف يقتني الناس الأشياء في عصر ظهور الإمام؟

  • لدينا رواية أنّه عندما يخرج الحجّة ابن الحسن المهدي أرواحنا لتراب مقدمه الفداء فإنّ أمر التعامل بين الناس سيختلف عن هذه الحالة ويصبح على طريقة أخرى، فمثلاً لو ذهب أحد إلى دكّان ما ومتجر لبيع الفواكه، فإنّه يأخذ في ذلك اليوم بمقدار حاجته لذلك اليوم ويرجع إلى المنزل ولا يدفع مالاً. عجيب جدًّا. فمثلاً لو كانت هناك أسرة من سبعة أفراد، يكفيها في اليوم سبع تفّاحات لتأمين فيتامينات الجسم، فلا يأخذون أكثر من ذلك. فعندما يحكم المنطق فلا يفرط الإنسان، فالإفراط هو لأجل الخوف من الفقدان. فلماذا يذهب الإنسان ويشتري كثيرًا من شيء ما ويخزنه في منزله؟ لأنّه يخاف أن لا يتهيّأ له السوق في اليوم التالي! خصوصًا إذا قُطعت وعود ولم يوفَ بها، فمن الطبيعيّ أن يبحث الإنسان عن هذه الأمور بعد ذلك. سنحضر هذا الشيء ثمّ لا يجد له أثرًا! على كلّ حال، فإنّ هذا الخوف من الفقدان يدعو إلى المبالغة والإفراط. 

  • أمّا لو لم يكن الأمر كذلك، بل كانت الحكومة حكومة إمام الزمان، وإمام الزمان يعمل بما يقول، فلو كان هناك في هذه الدنيا إنسان صادق في كلامه فهو إمام الزمان في النهاية، فهو عندما يقول كلامًا، عندما يقول: كلّ الاحتياجات مؤمّنة، فإنّها ستكون مؤمّنة واقعًا، ولا يكذب. عندما يقول كلّ الأشياء موجودة فستكون موجودة واقعًا، أو سيقول إنّها غير موجودة، حينها يطمئنّ بال الجميع بأنّها غير موجودة. فلماذا يكون الإنسان قلقًا بعد ذلك؟ لماذا يخاف؟ لماذا يخاف؟ لماذا يفسح المجال لذهنه لأن يتشوّش؟ يمضي إلى متجر الفاكهة، يأخذ كيلوًّا من التفّاح مثلاً لليوم، وربّما يقول لديّ ضيف اليوم مثلاً فيأتي إلى متجر الأرزّ، ويقول يكفينا ليومنا أو لليومين القادمين أو الأيّام الثلاثة القادمة كيلوّان، فيأخذ كيلوّين ويقدّمهما للضيف. فالمعاملات، المعاملات في البضائع ستكون بغير توقّع للزيادة وبغير قلق وخوف من الفقدان. هكذا! وانظروا حينها كيف سيكون المجتمع! إنّه المجتمع المنطقيّ والمجتمع العقلائي.

/ 380