انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

13٬800
عنوان البصري
الجلسات

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

الوصف:

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله من الشيطان الرجيم 

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • وصلّى الله على نبيّنا أبي القاسم محمّد وعلى آله الطيّبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين 

  •  

  •  

  • ولا يطلب الدنيا تكاثرًا وتفاخرًا!

  • يقول الإمام الصادق عليه السلام لعنوان البصري: ولا يطلب الدنيا تكاثرًا وتفاخرًا ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا. 

  • الحاجات الواقعيّة أم الخياليّة؟

  • تحدّثنا مع الأصدقاء إلى حدّ ما حول الفقرة الأولى، وأنّ على السالك أن لا يريد الدنيا لأجل التفاخر على الآخرين، بل لأجل سدّ حاجته، وكلّما حصلت الحاجة في أيّ مرتبة توقّف. 

  • وتقدّم حول هذه الفقرة أنّ على الإنسان بالالتفات إلى هذا الأمر أن يحدّد أحواله ومكانه أمام الأمور المهمّة والأهمّ، ولا يخدع نفسه ولا يغشّها، ولا يمزج الحاجة الواقعيّة والحاجة المجازيّة في هذه الدنيا، ولا يضع إحداهما مكان الأخرى، وأن يعلم أنّ الدنيا معبر ومكان للعبور وأنّ مقصدنا وغايتنا في هذه الدنيا شيء آخر. ولكنّ الناس يأتون ويستبدلون تلك الغاية الأساس والمقصد الأصل بالمقاصد الدنيويّة والحاجات المجازيّة، فتنزوي تلك الحقيقة جانبًا وفي المقابل تأتي الأمور الاعتباريّة بما هي حاجات اعتباريّة وتحلّ مكانها، وتبعًا لذلك فإنّ مسير الحياة يسير في طريق الحاجات المجازيّة ويتقدّم فيه ويُنسى ذلك المقصد الأصليّ بشكل كامل ويغدو لدى الإنسان نسيًا منسيًّا، وينهي عمره في هذا المأزق. 

  • تخيّل أنّه لا يوجد غيرك فهل تحتاج هذا؟

  • هذا هو الأمر الذي يريد الإمام الصادق عليه السلام أن ينبّه عليه السالكين إلى الله ويقولَ إنّ على الإنسان أن لا يطلب الدنيا لأجل التفاخر، وقد ضربت للرفقاء والأصدقاء مثالاً في الجلسات السابقة ـ ولا أدري في أيّ جلسة كان ذلك ـ من أنّ بإمكان الإنسان أن يختبر نفسه ويمتحنها، ويفترضَ أنّه لا يوجد غيره في هذه المدينة فهل يبني أيضًا بيتًا كهذا؟ ليفترض أنّه لا يوجد غيره في هذه المدينة فهل يشتري لنفسه هذه الأسباب والأدوات أيضًا؟ ليفترض أنّه لا يأتيه أحد فهل يهيّئ وسائل كهذه في المنزل؟ فالإنسان يهيئ هذه الوسائل حتّى يأتي الآخرون ويروها في النهاية، هو لا يريد أن يراها في كلّ يوم، لا يأتي وينظر كلّ يوم إلى تلك الآنية وذلك الشيء كيف هو وما هي خصوصيّاته؟ ففي النهاية هذه الأمور هي للتزيين.

/ 380