
حاجات النفس الواقعيّة والخيالية
كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.
حاجات النفس الواقعيّة والخيالية
الوصف:
كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.
حاجات النفس الواقعيّة والخيالية
19عندما جاء الحرّ إلى الإمام الحسين ماذا قال له الإمام؟ قال: لقد كنتَ حينها مخطئًا والآن ندمتَ فتفضّل بسم الله. هل قال له: لماذا فعلت هذا؟! اذهب أعرف ما أجيبك به يوم القيامة؟! اذهب [حسابك] يوم القيامة! فهل قال له الإمام هذا الكلمات؟! ماذا قال سيّد الشهداء؟ لقد كنتَ مخطئًا، فلو أنّ الحرّ لم يأت هل كانت وقعت حادثة كربلاء؟ الحرّ نفسه يعلم ماذا صنع؟ لقد خلع نعليه الطويلين ولفّهما حول رقبته، فقد كان يعي في النهاية.
كلّ عطش أطفال سيّد الشهداء كان بسبب الحرّ، كلّ هذا الأسر كان بسبب الحرّ، كلّ هذا التقطيع لشباب بني هاشم كان بسبب الحرّ. ألم يكن؟ أيمكن أن ينظر إلى وجه الإمام الحسين؟! ولكنّ الإمام لم يكن من أصحاب هذا الكلام أصلاً. الإمام ينظر إلى الوضع الراهن، الآن تائب أنت أم لا؟! إن كنت تائبًا فتفضّل بسم الله! وكأنّ شيئًا لم يكن، إنّه بحر محيط! هذا هو الذي يدعى إمامًا!
كيف تكون مع الإمام الحسين؟
عندما ترى خطأ فتجاوز، حينها تصبح جزءًا من محاربي الظلم وتكون قد حاربته، فالظلم هو بهذا المعنى. في علاقتك مع الأب، في علاقتك مع الأم، في علاقتك مع الزوجة، في علاقتِكِ مع الزوج في علاقتك مع الأطفال، مع الأصدقاء، مع التلاميذ، مع جميع الناس مع نفسك مع عملك وشغلك، وفي جميع الأمور أحضر الإمام الحسين واجعله في نفسك. لو كان سيّد الشهداء الآن هنا فماذا كان يأمرني؟ حينها نشرع بالعثور شيئًا فشيئًا على الطريق إلى ذلك الحريم، حينها يمكننا أن نسير نحو هذا الأمر لا لأجل الناس.
وقفة مع عيد النوروز
في العادات والتقاليد جميع الناس لديهم هذه العادة، ونحن أيضًا يجب أن تكون لدينا! جميع الناس يعملون هذا العمل، فعلينا نحن أن نفعل ذلك. بعد عدّة أيّام يأتي عيد المجوس والزردشتيّين، فنحن في الإسلام ليس لدينا عيد يسمّى النوروز. النبيّ قال إنّه ليس لدينا عيد النوروز! النبيّ قال، أمير المؤمنين قال! فجأة بعد ۱٥۰ سنة بعد زمان النبيّ إلى زمان الإمام الصادق نبت المعلّى بن خنيس فجأة من الأرض ونقل هذه الرواية عن الإمام الصادق. لماذا لم يقل النبيّ طيلة هذه المدّة؟ والرواية التي ينقلونها أنّه في يوم النوروز ماذا حصل، نزلت الملائكة رست سفينة نوح على الجبل، دخل الجبل في باطن الأرض وهي خرجت، عيد الغدير كان في النوروز، ويوم عاشوراء كان في النوروز. لقد كان يوم عاشوراء في الثالث عشر من خرداد ولا علاقة له أصلاً بالنوروز يا سيّدي العزيز! ومن يعمل في النورزو هذا العمل فله كذا وكذا، في اليوم الثاني كذا، وفي اليوم الثالث كذا وفي اليوم الرابع كذا واليوم الثالث عشر يجب أن تخرجوا من البيوت ـ ولا أدري ـ تُعقد عقدة ويوضع حجر على حجر. واقعًا أمور تبعث على الخجل، ابن عشرة سنوات يخجل منها فكيف بإنسان كبير في الخمسين من عمره؟! إذا خرج العلف من الأرض فهل علينا نحن أن نعيّد، على الماعز أن يعيّد! البقر يعيّد لا نحن! فما هذا الكلام؟! نتّخذ عيدًا لأنّ العلف والأشجار قد أنبتا. ثمّ بعد ذلك انظر ماذا يصنعون ويبتدعون؟ من الآن فصاعدًا استأنف العمل.
