انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

13٬800
عنوان البصري
الجلسات

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

الوصف:

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

16
  • إنّ سيّد الشهداء هو رجل الحقّ وليس رجل السيف. فما هو السيف؟ السيف لا يبيّن جزءًا من مليار جزء من حقيقة الإمام. 

  • هل كان العرب في الجاهليّة من أتباع الإمام الحسين؟

  • لقد كان عرب الجاهليّة أصحاب أنانيّة ونفس إلى حدّ أنّهم كانوا يطلبون في الحروب مبارزًا، ولو جاء رجل لا يعادلهم شأنًا لم يكونوا يقاتلون، فكان خصمهم يجعل السهم في القوس ويرميهم وهم لا يمدّون أيديهم إلى السيف. كانوا يقولون: أنت لست بمستواي، إن شئت فاضرب واقتلني! فقد كانوا مستعدّين لأن يقتلوا ولكن المهمّ أن يأتي من هو بمستواهم. فانظروا كم تعظم الأنانيّة! كم يكبر الإنسان في نفسه فيقدّم القتل على موقعه وشأنه. ولو جاء إنسان من خلفه وضربه بالسيف فقد كان لهذا الإنسان من الأنانيّة ما يمنعه من أن يدير بوجهه، فكان يأتي ذاك ويضربه بالسيف ويقطع رأسه وهو لا يدير برأسه إلى الطرف الآخر. كان يقول: إن كنت رجلاً فأتِ من الأمام! لماذا تأتي من الخلف؟ لقد كان هؤلاء على هذه الحالة. فهل هذه مهارة؟ هل هذه مهارة؟! فكان يأتي ذاك ويقضي عليه. كان يقول: ليس من شأني أن أدير بوجهي إلى من جاءني من خلفي لأحفظ نفسي. فأصلاً أنا لا أدير بوجهي ولو قتلت. فإلى أيّ مستوى من الأنانيّة يصل الإنسان. وهذا أمر عجيب جدًّا. كلّ هذا يكشف عن علوّ مقام الإنسان، ولكنّه لا يعلم أين عليه أن ينفق علوّ مقامه هذا، لا يدري أين يستعمل عزّة النفس هذه. عليك أن تستعمل عزّة النفس هذه في الطريق الصحيح لكي تصل إلى نتيجة، لا في الأنانيّات الدنيويّة. فهذا المستوى الآن من العزّة الحاصلة عند هذا هو العزّة الإلهيّة بعينها، غاية الأمر أنّه ينفقها في الطريق الفاسد، في الطريق المخالف، وإلاّ فهو لم يأت بها من نفسه. تلك العزّة الإلهيّة تقول في بعض الموارد: اسكت، تلك العزّة الإلهيّة تقول في بعض الموارد ضع يدًا على الأخرى، تلك العزّة الإلهيّة في بعض الموارد تقول لا تتكلّم، وهذا أشقّ وأثقل على إنسان كهذا بألف مرّة. 

/