انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

13٬800
عنوان البصري
الجلسات

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

الوصف:

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

14
  • هؤلاء الذين يعدّون حركة سيّد الشهداء حركة محوريّة لهم ولكنّهم لا يتحمّلون انتقادًا لأعمالهم هم يكذبون على سيّد الشهداء. لقد اتّخذوا من سيّد الشهداء درعًا أمام رغباتهم الشخصيّة، إنّهم يستفيدون من سيّد الشهداء للوصول إلى مطامعهم الشخصيّة. 

  • أيَّ إنسان كان سيّد الشهداء؟ هل كان سيّد الشهداء إنسانًا إذا انتقده أحد يغضب ويقول اسكت! اخجل! اخرج من هنا... ! أم لا؟ بل كان سيّد الشهداء عين الإمام الصادق. ألم يكونوا يأتون إلى الإمام الصادق ويتكلّمون ويعترضون؟ فكان الإمام يقول: سألت فاسمع لأجيبك، إن كانت لديك مشكلة فاجلس! فكان يجلس والإمام يجيبه، ثمّ كان ذلك الرجل يقول بعد ذلك: أشهد أنّك أنت الإمام بعد رسول الله وأنت الخليفة خليفة رسول الله. فهل كان يصرخ في وجهه؟! هل كان يغضب؟ هل كان يقول: امض وشأنك؟! من الواضح أنّه لم يكن شيء من ذلك يا عزيزي! سيّد الشهداء يعني رجل الحقّ في جميع المجالات والأصعدة. فمن ير حقًّا ثمّ يدوسه فهو يكذب بقوله أنّه متّبع لسيّد الشهداء، وإن جلس في مجالس سيّد الشهداء وبكى وكان صوت بكائه أعلى من أصوات الجميع.

  • هل كان الحاج هادي الأبهريّ دائمًا مع حقيقة سيّد الشهداء ؟ 

  • رحم الله الحاج هاديًا الأبهري، فقد كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب، حتّى لم يكن يتمكّن من الإمضاء، وبدلاً من ذلك كان قد أعدّ ختمًا ووضعه في جيبه ـ وهذا الأمر الذي أريد أن أذكره لكم أريد منه أن تدركوا أهميّة الأمر وكم هو دقيق ـ كان كلّما أراد أن يُمضي إمضاء يخرج الختم ويضعه في الحبر . وبسبب توسّلاته وبسبب صفاء باطنه وبسبب حالاته الروحيّة، وبسبب توسلاته الممتدّة وبكائه الطويل كانت له حالات ومكاشفات. وكان يمضي أكثر من نصف ليله ونهاره في البكاء على الإمام الحسين. فمن مثله هكذا؟ هل من أحد يعرف له مثيلاً إلى الآن؟ كان يقضي أكثر من اثنتي عشر ساعة في ليله ونهاره في البكاء ولم يكن الأمر باختياره. وبواسطة هذه التوسّلات حصلت لديه حالات ومكاشفات، وكان ينقل لنا بعض الأمور فنجد أنّها توافق أحداث التاريخ. كان ينقل لنا أحداث يوم عاشوراء، فأوّلاً خرج فلان فقتل ثمّ فلان وهكذا، فكان ينقل لنا الأحداث فنجد أنّها صحيحة. كيفيّة الأسر، والذهاب إلى الشام، لقد كشف الله له كلّ ذلك، وكان يقول إنّ خطبة السيّدة زينب في الكوفة كانت هكذا. لم يكن متعلّمًا، لم يكن يستطيع الإمضاء، لقد حصلت هذه الحالات له كمكاشفة وصار لديه نور فكان يدرك حقائق الأمور، ويخبر عن بواطن الناس، بل حتّى تجاوز ذلك إلى درجة أنّه كان يعرف الكذب من الصدق، والنيّة الخالصة من النيّة الكاذبة، وكان رجلاً صريحًا جدًّا، إذا أدرك أنّ إنسانًا يريد أن يتعاطى معه بنفاق فإنّه كان يبيّن له الحقيقة ويضعها بين يديه بدون أيّ تردّد. 

/