انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

13٬800
عنوان البصري
الجلسات

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

الوصف:

كيف تبني حياتك على أساس الحاجات الواقعيّة لا الخياليّة؟ وما نتيجة الاهتمام بالنفس أولاً؟ ما هي القراءات الثلاث لسيّد الشهداء؟ وهل يكفي البكاء عليه؟! وكيف تكون معه (ع)؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحها لفقرة وولا يطلب الدنيا تفاخرًا وتكاثرًا ولا يطلب ما عند الناس عزّا وعلوًّا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حاجات النفس الواقعيّة والخيالية

11
  • حسنًا فعلى أساس هذه النظريّة ـ والتي هي رؤية عموم العوامّ ـ ينظر نظرة مظلوميّة بريء تستتبع الحزن والغمّ والبكاء كسائر المصائب التي تحدث للإنسان، غاية الأمر أنّها تتجسّد في الأذهان أكثر وفي مرتبة أعلى. فعندما تقام مجالس العزاء فعلى هذا الأساس تقام، وقراءة المراثي على هذا الأساس، والبكاء والنحيب على هذا الأساس، ولذلك يطرح مبدأ البكاء على سيّد الشهداء كمبدأ أساس في الثقافة الشيعيّة وفي ثقافة العوام. وطبعًا أنا لا أريد أن أنكر تلك الروايات الحقيقيّة والأصيلة الواردة عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام حول البكاء على سيّد الشهداء وإقامة العزاء، بل سأتكلّم عنها وجميعها صحيحة. 

  • الإمام الصادق عليه السلام يقول لذلك الذي جاء ورثى الحسين وأمر الإمام أن تأتي النساء وعلّقت في البيت الستائر السوداء يقول: لقد بكى برثائك هذا لجدّي الحسين جميع ملائكة السماء، وجمع الكائنات، وجميع الحيتان في البحار. فهذا الكلام كلام إمام. 

  • مسألة مصيبة سيّد الشهداء تختلف عن مصائبنا وموت آبائنا وأمّهاتنا. إنّه روح عالم الخلق وناموسه، وليس إنسانًا كسائر الناس. ولايته وارتباط جميع الموجودات به، هي حقيقة تكوينيّة وليست أمرًا اعتباريًّا. 

  • نحن إذا ما تركنا مجالس ذكر إنسان ما ليومين فإنّ الناس ينسون في اليوم الثالث أنّه توفّي إنسان كهذا أصلاً. ولكن هل سيّد الشهداء كذلك؟ هل يحتاج سيّد الشهداء أيضًا إلى تذكير أم لا؟ إنّه إمام والإمام له ارتباط مع جميع عالم الوجود، فلا يحتاج إلى دعوتي أنا وأمثالي أن تعالوا وأقيموا العزاء لسيّد الشهداء. عالم الوجود كلّه يلبس السواد في أوّل محرّم، عالم الوجود كلّه محزون في أوّل محرّم. أمر الإمام عليه السلام يختلف كثيرًا عن الأمور الاعتباريّة والتوهّمات والتخيّلات الأخرى، اختلاف الحقيقة عن المجاز، اختلاف الواقع عن الكذب. تلك هي قضيّة الإمام عليه السلام. 

  • ولكنّ الكلام هو في أنّه ما هي نظرتنا نحن إلى سيّد الشهداء عليه السلام؟ هل علينا أن ننظر إلى الإمام الحسين كإنسان مظلوم لم يريد أن يبايع يزيد وفرّ وابتعد وتلافى الحكومة والناس، ولكنّ الحكومة تتبّعته ثمّ قتلته وسبت أسرته وأهل بيته؟ فهل المسألة هكذا أم أنّها على نحو آخر؟

/