
فلسفة خلق الشيطان
في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه لإكمال البحث عن فقرة «فَإذَا أَكْرَمَ اللَهُ الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ هَانَ عَلَيهِ الدُّنْيا، وَإبْلِيسُ، وَالْخَلْقُ ...»، تحدّث بدايةً عن بعض المسائل المرتبطة بالتقليد فيما يخصّ عِظم المسؤوليّة والالتزام تجاه دين الناس، وكذلك الشروط التي ينبغي توفّرها في المقلَّد، وضرورة تعرّف المقلِّد على أفكار المقلَّد وشؤونه المعنويّة ومستواه الإيمانيّ والتقوائيّ، لينتقل للحديث عن العمل الرئيسيّ للشيطان المتمثّل في الوسوسة، وبيان الهدف من هذه الوسوسة، ومن هم الذين يخضعون لها، والطريقة المثلى لمواجهتها؛ وذلك في ضمن استعراضه رضوان الله تعالى عليه لبعض القصص والنماذج لهذه المسألة المهمّة.
فلسفة خلق الشيطان
22تكیه بر تقوا ودانش در طریقت كافری است *** راه رو گر صد هنر دارد توكّل بایدش [يقول: الاعتماد على التقوى والعلم في الطريق إلى الله كفر، فعلى السالك أن يلزم التوكّل على الله وإن كان يُتقن مائة فنٍّ وصنعة].
أجل، يجب على السالك التوكّل على الله وإن كان يُتقن مائة فنٍّ وصنعة؛ فمن دون التوكّل على الله، والاستعانة به تعالى، سنظلّ عاجزين، ولن يوصلنا الطريق إلى أيّ مكان؛ فندعو الله تعالى بواسطة الاستمداد من فيوضات مقام الولاية.. مولانا الحجّة بن الحسن العسكريّ ارواحنا لتراب مقدمه الفداء أن يُثبّتنا على طريقه.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
