انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ما هو السير والسلوك الحقيقيّ؟ ومتى وأين تحصل آثاره؟

0
عنوان البصري
عنوان البصري

هل يمكن أن يطوى الطريق إلى الله بسرعة وسهولة؟ ما هي الخطوات المطلوبة في السير والسلوك؟ هل يحتاج السالك دائمًا إلى وصايا خاصّة أم تكفيه غالبًا الوصايا العامّة والكتب والمحاضرات؟ هل السير والسلوك هو لتغيّر الأحوال النفسيّة وحلّ مشكلات الحياة؟ كيف نقرأ القرآن؟ لماذا سافر المرحوم العلاّمة إلى مشهد وألّف كتبه؟ أسئلة تبحثها هذه المحاضرة ضمن شرح فقرة: هذه أولّ درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

ما هو السير والسلوك الحقيقيّ؟ ومتى وأين تحصل آثاره؟

7
  • من كه ملول گشتمى از نفس فرشتكان***قال ومقال عالمى مى كشم از براى تو
  • والمعنى: أنا من ملّ أنفاس الملائكة أتحمل من أجلك شرح أحوال العالم

  • فشرح أحوال العالم يعني أنّي واسطة ووسيلة، حيث لم يجد الله خيرًا منّي أحدًا يقول هذه الآيات والتربية والأحكام والعقائد والمعارف، عملي الوحيد هو هذا، لو وجد خيرًا منّي لأرسل إليهم الوحي، لأرسل إلى أبي جهلٍ وأبي سفيان وإلى المغيرة بن شعبة، أنا لديّ القابليّة لأن أطبّق نفسي على مقام الصدق ومقام الصفاء وعالم القدس وعالم الطهارة وأتّحد بها وأتقدّم وأصل إلى حدٍّ لا يبقى فيه أيّ شائبة رين وعيب وكدورة وكثرة في وجودي، وحينها أصبح مرآةً وتنعكس هذه الحقائق في هذه المرآة فيراها الناس ويأخذونها، هذا معنى القرآن.

  • من الآن فصاعدًا علينا أن نقرأ القرآن بطريقةٍ أخرى، وعلى الرفقاء أن يتعهّدوا مثلي بأنّهم في المرّة القادمة عندما يفتحون القرآن لا ينظرون إليه على أنّه للثوابٌ، والذين لديهم معرفة بالعربية ويمكنهم أن يدركوا فلا حاجة أن ينظروا إلى الترجمة، والذين ليس لديهم اطّلاع من الأفضل أن يقرأوا القرآن مع الترجمة حتى تحصل شيئًا فشيئًا وبالتكرار والأنس والاطّلاع على اللغة العربية ألفةٌ وأنسٌ تلقائيّان مع هذه الآيات من دون مراجعةٍ للترجمة.

  • اللغة العربيّة لغتنا الأصليّة 

  • يجب أن تكون اللغة العربيّة لغةً أصليّةً لنا، إنّ لغتنا هي لغة القرآن، يجب أن تكون لغة القرآن، أمّا أن نأتي ونجعل بدل كلمة اجتماع كلمة "همايش" وفي آيات القرأن أيضًا كلمة "همايش" إنّ الذين يجتمعون تصبح إنّ الذين "يهيمشون" فهي في النهاية "همايش"، نخترع هذه الكلمة ويقلّد الآخرون استعمالها بشكلٍ ببغائيّ فلا نفهم بعد ذلك لغة القرآن، لا بدّ أن يُترجم وترجمةً فارسية أيضًا ليس فيها رائحة العربيّة ونحن نفتخر بها! وهذا لأجل أجدادنا المجوس والزرداشتيين والفهلويّين القدماء الأصيلين الذين يعودون إلى ما قبل ألفين وثلاثة آلاف سنة، وعبّاد النار وأمثالهم. هذا سببٌ لافتخارنا، ثمّ وشيئًا فشيئًا إذا مرّ جيلٌ منّا نجد أنّنا لم نعد ندرك تلك الكلمتين اللتين كنّا نعرفهما من القرآن.