
ما هي مظاهر السير والسلوك العقلاني؟
كيف تتجلّى العقلانيّة في أفعالنا ومشاركاتنا في مجالس العزاء؟ كيف تجلّت العقلانيّة في حركة الإمام الحسين عليه السلام؟ كيف تتجلّى العقلانيّة في مجالس الفاتحة للأموات؟ ما دور العلم في السير والسلوك العقلانيّ؟ وهل يكفي وحده؟ وهل كان للعلماء عقلانيّة في صراع الحركتين الدستوريّة والمستبدّة؟ كيف أنقذت العقلانيّة أبا بكرة في معركة الجمل؟ ما هو أسلوب الأولياء في الإرشاد والإلفات إلى الحقائق؟ ماذا كانت مشكلة المرحوم العلاّمة في النجف الأشرف؟ ماذا كانت مشكلة المحاضِر بعد وفاة المرحوم العلاّمة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة ضمن شرح فقرة ولا يدع أيّامه باطلاً من حديث عنوان البصريّ.
ما هي مظاهر السير والسلوك العقلاني؟
16ـ لا، لا يمكن أن ندخّن أمام الإمام، ربّما كانت فيها شبهة، ربّما تأذى الإمام.
والآن هو أيضًا كذلك، بماذا يختلف الأمر؟ فإذن نحن أيضًا في الأحاسيس، نحن أيضًا اجتهادنا اجتهادٌ يعتمد على الأحاسيس، نحن أيضًا فتوانا فتوى تعتمد على الأحاسيس، نحن أيضًا أراؤنا آراءٌ تعتمد على الأحاسيس، ونظريّاتنا نظريّات تعتمد على الأحاسيس، كلّ ذلك هو أحاسيس. إلا الإنسان الذي يأخذ الله بيده، فهنا لا كلام. نحن لا نتّهم أحدًا وليس هناك إنسانٌ معيّن، من كان كذلك فعليه أن يفكّر وأن يلتفت، هذه العلوم وهذه التجربة تساعد العقل، يأخذ العقل هذه العلوم وهذه التجربة ويستعملها ويطبّقها في المكان المناسب.
لقد كنت ناويا اليوم أن أتحدّث مع الرفقاء حول مسألة مهمّة هي المعيار في كيفيّة تأثير السلوك العقلاني واختلافه عن السلوك الظاهري، ولكن كما يلاحظ الرفقاء فوضعي لا يساعد، وآمل إذا وفّقني الله أن نتابع الكلام إن شاء الله في الجلسة اللاحقة.
اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد
