انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الهمّة في السير والسلوك

0
عنوان البصري
عنوان البصري

كيف تؤثّر الهمّة في نيل مراتب الكمال؟ وما هو أساس العلاقة مع أولياء الله وما حدودها ومتى تنتهي؟ وما هي المشكلة الأساس في علاقتنا معهم؟ وما أنواع الذين يدخلون في طريق السير والسلوك وما هي مراتب هممهم؟ وما سبب ضعف الهمّة وبرود الشوق بعد مضيّ زمان من الشروع في السير والسلوك؟ كيف كانت همّة المرحوم العلاّمة في علاقته مع السيّد الحدّاد؟ وفي المقابل كيف كان بعض المنتسبين بالتتلمذ لديه يتعاملون معه؟ تعالج هذه المحاضرة هذه الأسئلة وموضوعات أخرى ضمن ذكر بعض النقاط الأساسيّة في السير والسلوك قبل الشروع في بيان معنى التقوى، وذلك ضمن شرح فقرة هذا أول درجة التقى من حديث عنوان البصري.

الهمّة في السير والسلوك

19
  • هل حصل يومًا أن شبعنا من الأطعمة التي نأكلها؟ هل حصل يومًا أن نقول لقد تعبنا فلن نأكل اليوم طعام الغداء؟ لماذا لم يحصل ذلك؟ لأنّ هذا الجوع أمرٌ حقيقيٌّ وليس بأيدينا، فعندما نتناول الفطور صباحًا ويقترب الوقت من الظهر وبسبب عمليّات الهضم التي تحصل في الجسم تحتاج الخلايا من جديد إلى الغذاء ويتحوّل هضم الطعام هذا إلى طاقة فتشعر الخلايا بالحاجة من جديد إلى الطاقة والفيتامينات وهنا شئنا أم أبينا نشعر بالحاجة إلى الطعام، وهذه الحالة يجب ان تكون دائمةً عند السالك ومستمرّة. الإحساس بالحاجة إلى المزيد من الإدراك، إلى المزيد من الإفاضة، الإحساس بمزيدٍ من الحركة بحيث يشعر دائمًا أنّه فقيرٌ أمام المسير الإلهي ومحتاج، لا قدّر الله أن يأتي ذلك اليوم الذي يشعر فيه الإنسان بالغنى والبرودة ، هنا يُدقّ ناقوس الخطر.

  • طبعًا لم ينته الكلام وهناك في هذا المجال أمور أخرى إن شاء الله نذكرها للرفقاء في الجلسات اللاحقة.

  • اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد. 

  •  

  •  

  •