
ستّ وصايا للطريق إلى الله
كيف تتجلّى عقلائيّة الدين في الإنفاق وفي تنظيم الحياة؟ وهل جعل الأعاظم كامل وقتهم للنّاس؟ كيف نوفّق بين الزهد وحسن التدبير والإتقان؟ هل يشترط الوصول إلى الكمال في الدنيا؟ هل يكفي التردّد على الأستاذ وكثرة السؤال والرسائل للوصول إلى الكمال؟ هل السلوك بإلقاء المسؤوليّة على الأستاذ وترك العمل؟ هل السلوك بتتبّع عيوب الآخرين أم معالجة ضعف النفس؟ كيف غيّر عهد مالك الأشتر حياة الشيخ محمّد حسين الأصفهاني؟ ما قصّة سفرة رئيس الجمهوريّة الورقيّة؟ تعالج هذه المحاضرة بعض النقاط الضروريّة في السير والسلوك في بيان فقرة هذا أوّل درجة التقى وآية تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا.
ستّ وصايا للطريق إلى الله
26نسأل الله تعالى أن يوفّقنا لنكون كما كانوا وكما يريدون، وأن نطوي الطريق الذي بيّنوه ورسموه، هذه الأمور التي أقولها لكم لا يعود نفعها إليّ أنا، نعم إن شاء الله سنكون موضع دعاءٍ للرفقاء ولكن في المرتبة الأولى نفعها يعود إليكم، عندما أقول كونوا في علاقاتكم هكذا وهكذا، أرى أنّ البعض يؤوّلون الكلام ويعدّلونه، يظنّون أني لا أدرك، حسنًا لقد أضررت بنفسك أنت ولم تحصل على النتيجة المرجوّة، نحن ندرك ونعي ثمّ نقول تفضّل وفّقك الله، فمن الذي يتضرّر أنت الذي تتضرّر، لماذا لا يستفيد الإنسان من هذا العمر الذي رزقه الله والذي لن يتكرّر؟ بسبب كلام من والحصول على أيّ شيء فماذا يخسر وماذا يربح؟!
نسأل الله أن نكون دائمًا موضع لطف وعناية وتوفيق مقام الولاية الإمام بقيّة الله أرواحنا لتراب مقدمه الفداء إن شاء الله.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد.
