انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ستّ وصايا للطريق إلى الله

0
عنوان البصري
عنوان البصري

كيف تتجلّى عقلائيّة الدين في الإنفاق وفي تنظيم الحياة؟ وهل جعل الأعاظم كامل وقتهم للنّاس؟ كيف نوفّق بين الزهد وحسن التدبير والإتقان؟ هل يشترط الوصول إلى الكمال في الدنيا؟ هل يكفي التردّد على الأستاذ وكثرة السؤال والرسائل للوصول إلى الكمال؟ هل السلوك بإلقاء المسؤوليّة على الأستاذ وترك العمل؟ هل السلوك بتتبّع عيوب الآخرين أم معالجة ضعف النفس؟ كيف غيّر عهد مالك الأشتر حياة الشيخ محمّد حسين الأصفهاني؟ ما قصّة سفرة رئيس الجمهوريّة الورقيّة؟ تعالج هذه المحاضرة بعض النقاط الضروريّة في السير والسلوك في بيان فقرة هذا أوّل درجة التقى وآية تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا.

ستّ وصايا للطريق إلى الله

22
  • ما دام لدينا إمامٌ كهذا، وما دام لدينا طريق كهذا فقد انتهى الأمر، كما أنّه كتبت المسائل في هذه الكتب فإن كان لدينا صدقٌ وصفاء وإخلاص فإنّ الإمام سيبيّن لنا الأمور بنحوٍ من الأنحاء، أمّا كثرة المجيء وأخذ المواعيد واللقاءات فماذا تنفع؟ أقول لكم لو أخذتم من المواعيد مئة سنة من الصباح حتّى المساء فإنّكم لن تتقدّموا سنتيمترًا واحدًا ولن تتحرّكوا إلا عندما تشعرون أنّه يجب ألاّ تأخذوا موعدًا، حينها تقفون على أرجلكم وتعملون بما قيل، فقد قلت أنا كلامي وأتممت الحجّة.

  • إذا جاء إنسانٌ وأصرّ ربّما أعطيه موعدًا فليس الأمر في جميع الموارد واحدًا، إذا كانت هناك ضرورة، يقولون لقد أرسلنا بعشرة رسائل ولم يأتنا جواب، حسنًا فلترسل مائة رسالة! فعندما أرى أنّه لا حاجة للجواب فلا أجيب، لا تكتبوا الرسائل، لقد قلت للرفقاء أني لا أجيب إلا على الأحكام الشرعيّة وهذا سوف أقوم به، أمّا أنّه حصل هنا كذا وهنا كذا، حصلت هنا مشكلة ويسألونني أنّ العيال لا يريدون أن يجلسوا مع الأجانب على سفرةٍ واحدة والذين يأتون إلى المنزل ليسوا من أهل الحجاب ويقولون نريد أن نكون على علاقةٍ معكم فماذا نصنع؟ ماذا نصنع؟ من الواضح أنّه عليكم أن لا تقيموا علاقةً معهم، ألا تريدون أن تحفظوا أبناءكم وبناتكم؟ ألا تريدون أن تحافظوا عليهم، يجب عليكم أن تجعلوا علاقاتهم صحيحةً، أم أنّه لا كلّ من جاء فأهلاً وسهلاً، ما دمنا قد بيّنا الأمر ثمّ يخرجون من المنزل فيتّصلون بنا أن يا ويلنا لقد خرج أبناؤنا وبناتنا من المنزل، إن لم تكن قادرًا على الالتزام بما سألت عنه فهل أنت مجبورٌ على السؤال؟ لست أنا من قال، أنت الذي قلت، فإن كنت قادرًا على العمل فاعمل وإن لم تكن قادرًا فلماذا تسأل؟ 

  • أحدهم يقول: لديّ ولدان أوكلتهما إلى إمام الزمان، أفهل إمام الزمان لديه ميتم ليحافظ على أولادك؟ لا معنى لهذا الكلام، سيلقي الإمام بولديك من قم إلى الأماكن القذرة والمراقص وأماكن القمار بحيث لن تتمكّن من استخراجهما. لا معنى لهذا الكلام، لكلّ شيءٍ حسابٌ، فإمام الزمان بيّن الطريق وبين الهاوية وقال: يجب عليك أن تراقب، فعندما يخرج ابنك صباحًا من المنزل إلى أين يذهب؟ وإلى أيّ شارعٍ يمضي؟ ومع أيّ رفيق؟ لقد بيّن كلّ ذلك وأنت تركت كلّ هذا وألقيت المسؤوليّة على إمام الزمان ليجعل منهما سلمان الفارسي وأبا ذر الغفاري! كلا، لا شيء من ذلك. لا بدّ من الهمّة وترك التقصير والتساهل في الأمور التربويّة.