انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ستّ وصايا للطريق إلى الله

0
عنوان البصري
عنوان البصري

كيف تتجلّى عقلائيّة الدين في الإنفاق وفي تنظيم الحياة؟ وهل جعل الأعاظم كامل وقتهم للنّاس؟ كيف نوفّق بين الزهد وحسن التدبير والإتقان؟ هل يشترط الوصول إلى الكمال في الدنيا؟ هل يكفي التردّد على الأستاذ وكثرة السؤال والرسائل للوصول إلى الكمال؟ هل السلوك بإلقاء المسؤوليّة على الأستاذ وترك العمل؟ هل السلوك بتتبّع عيوب الآخرين أم معالجة ضعف النفس؟ كيف غيّر عهد مالك الأشتر حياة الشيخ محمّد حسين الأصفهاني؟ ما قصّة سفرة رئيس الجمهوريّة الورقيّة؟ تعالج هذه المحاضرة بعض النقاط الضروريّة في السير والسلوك في بيان فقرة هذا أوّل درجة التقى وآية تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا.

ستّ وصايا للطريق إلى الله

21
  • ـ إن كنت مدينًا فما هذا التصرّف؟! 

  • إنّه يفرّ ويقبل بكلّ ما يقوله محاولاً تأخيره مدّة شهر، ويهيّء كافّة الأسباب والوسائل لإرضائه، هذا ما رأيناه حتّى الآن، هكذا على الإنسان أن يتصرّف مع الله لا على أنّه صاحب حقّ قائلاً: يا ربّ لقد صلّيت صلاة الليل فلماذا حصل هذا؟ حسنًا لا تصلّ، لا تصلّ.

  • لقد قلت مرارًا أني لست وكيل الدين ولا قيّمه بل أطرح ما أبلُغه بحسب معلوماتي والقيّم هو إمام الزمان، فمن كان لديه كلامٌ فليذهب إليه، وإمام الزمان الذي لا اطلاع له على نيّتي ونيّتك لا قيمة له أبدًا، لا يعادل قيمة حصى صغيرة في الحديقة. لماذا لا نذهب إلى إمام الزمان؟! إنّه مطّلعٌ فلماذا لا نذهب؟! يقولون لا تصل أيدينا إليه فجئنا إليك، وكأنّه لا يوجد جدارٌ أقلّ انخفاضًا من جداري! فما هذا الكلام؟! إنّه كفر! ما معنى لا نصل إليه؟! لماذا تقولون كفرًا؟! فإمام الزمان الذي لا نصل إليه إمامٌ مغشوش وليس إمام الزمان، إمام الزمان هو الإمام الذي يدرك النيّة قبل أن تخطر في ذهننا فمن الذي يقول لا تصل أيدينا إليه؟ الآن مصلحته لا تقتضي أن يصل الإنسان إليه في الظاهر فهو أخبر، يلتقي بمن يريد ولا يلتقي بمن يريد أمّا أنّه لا نصل إليه فهذا كلامٌ باطلٌ وسخيف، لقد جعلنا إمام الزمان والعياذ بالله عاجزًا ومسكينًا بحيث حبسناه في صندوقٍ وألقيناه في ذلك الجانب من المحيط، حتّى تتعلّق إرادة الله بظهوره ، فهذا ليس إمام الزمان، إنّه لا يختلف عن أيّ عابرٍ في الطريق، إمام الزمان الذي أعتقد أنّه إمام الزمان والذي هو كذلك، هو الذي يطّلع كاطّلاع الله على جميع نيّاتنا، هذا هو إمام الزمان، ثمّ بعد ذلك ألا يجب أن نخجل من هذا الكلام الذي تمتلئ به الرسائل؟ واقعًا ألا يجب أن نخجل؟ هل واقعًا نحن شيعة؟ هل نعتقد هذه المعتقدات ثمّ نتكلّم بهذا الكلام؟ هذا ليس صحيحًا، على الشيعيّ أن يعتقد هذا النوع من الاعتقاد بإمامه فحسب وبعد ذلك عن أيّ شيءٍ يبحث؟! عليه أن يشرع بالعمل.