انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الأبعاد الإيجابيّة في خلق الشيطان

16٬456
عنوان البصري
الجلسات

هل يوجد بعد سلبيّ في خلق الشيطان؟ ما هو السرّ في سجود الملائكة لآدم عليه السلام وأفضليّته بالنسبة إليها؟ ما هي طرق إغواء الشيطان للإنسان؟ ما هو دور الشيطان في تفعيل الاختيار الإنسانيّ؟ كيف يعمل الشيطان على إظهار الأمور المكنونة في نفس الإنسان؟ كيف يصير الإنسان من أعوان الشيطان وأعيانه؟ ما هي خصائص الشيطان وجنوده؟ كيف يُمكن للإنسان مواجهة وساوس الشيطان؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها تكملةً لبحثه عن فلسفة خلق الشيطان، والحكمة من وجوده في هذا العالم، وعلاقته بسير الإنسان وسلوكه نحو الله تعالى؛ علاوةً على تطرّقه لموضوعات مهمّة أخرى.

الأبعاد الإيجابيّة في خلق الشيطان

الوصف:

هل يوجد بعد سلبيّ في خلق الشيطان؟ ما هو السرّ في سجود الملائكة لآدم عليه السلام وأفضليّته بالنسبة إليها؟ ما هي طرق إغواء الشيطان للإنسان؟ ما هو دور الشيطان في تفعيل الاختيار الإنسانيّ؟ كيف يعمل الشيطان على إظهار الأمور المكنونة في نفس الإنسان؟ كيف يصير الإنسان من أعوان الشيطان وأعيانه؟ ما هي خصائص الشيطان وجنوده؟ كيف يُمكن للإنسان مواجهة وساوس الشيطان؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها تكملةً لبحثه عن فلسفة خلق الشيطان، والحكمة من وجوده في هذا العالم، وعلاقته بسير الإنسان وسلوكه نحو الله تعالى؛ علاوةً على تطرّقه لموضوعات مهمّة أخرى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الأبعاد الإيجابيّة في خلق الشيطان

7
  • السرّ في سجود الملائكة لآدم عليه السلام وأفضليّته بالنسبة إليها

  • فما دام آدم على صورة الطين والتراب، فإنّ شأنه هو شأن الجثث الموضوعة في المقبرة، فلا يكون الخطاب متعلّقًا بها؛ لكن، حينما قال الله تعالى: {فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي}؛ فحينما بدأت تلك الجثّة بالحركة، ففي ذلك الحين {فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ}؛ لكن، أ فلا يتحرّك الخروف هو أيضًا؟! أ فلا تتحرّك قطعان الخرفان أيضًا؟! فلماذا [لم تسجد] الملائكة لها، مع أنّ لحمها ولحم الإنسان واحد، ودمهما واحد؛ وصحيح أنّ هناك عددًا من الفوارق بينهما في بعض الخلايا وأعضاء البدن وفي ثلّة من الخصائص، إلاّ أنّهما مع ذلك متّحدان؛ فالدم دم، ولو أنّ فصيلة هذا تختلف عن فصيلة ذاك؛ لكن، أ لا يختلف أفراد الإنسان أيضًا في فصيلة الدم، بحيث إذا تلقّى أحدهم دمًا من فصائل الدم المغايرة، فإنّه سيموت في الحين؛ ولهذا، ينبغي أن تكون فصائل الدم متوافقة؟ فهذا الأمر ليس هو الذي يُشكّل الفارق. وحينما بدأ جسد آدم بالحركة، فما هي الظاهرة التي حدثت، حتّى تعلّق خطاب السجود بالملائكة؟ هذه الظاهرة عبارة عن الروح الإلهيّة؛ إذ لو كانت الظاهرة التي حصلت تُشبه الملائكة، هل كان هؤلاء سيؤمرون بالسجود؟ لا! لماذا؟ لأنّها ستكون شبيهة لهم، وبالتالي، لن يكونوا بحاجة هنا إلى السجود.

  • هل حدث من قبل أن أجريتم معاملة حصل فيها البائع والمشتري على نفع مساو؟ كأن تُعطي مثلاً ألف تومان، وتحصل في مقابلها على سلعة تُساوي ألف تومان بالضبط؛ أجل، قد تشتري سلعة تساوي ألف ومائة تومان، لكنّك تشتريها بألف تومان، حتّى تربح منها مائة تومان؛ وأمّا أن تشتري سلعة بنفس القيمة التي تُساويها في السوق، فإنّ هذا عمل لا يُقدم عليه أيّ عاقل؛ إذ لم تحصل هنا على أيّ ربح، بل حصلتَ على نفس المبلغ الذي دفعته؛ وهو عمل لا يُقدم عليه أيّ عاقل.

  • فإذا كان من المفروض أن تسجد الملائكةُ لموجود يُناظرها في الدرجة والبنية الوجوديّتين، ويُماثلها في الصفات والملكات، فإنّ ذلك لن يكون باعثًا على السجود، بل إنّ هذا السجود سيكون عبثًا ولغوًا؛ هذا، إذا كان مماثلاً لها، وأمّا إذا كان أوضع منها، فالأمر أوضح؛ وعليه، ما هو الشيء الموجود هنا الذي دفع الملائكة للسجود؟ هو عبارة عن حقيقة أدركها الشيطان، ولم تُدركها الملائكة.

/ 380