انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيف نصل إلى التقوى والزهد الحقيقيّين؟

16٬458
عنوان البصري

كيف نعرف أنفسنا هل هي في زهد حقيقيّ أم كاذب؟ وماذا نصنع للتخلّص من الزهد الكاذب؟ كيف كانت نفوس المشاركين في قتل الإمام الحسين ولماذا وصلت إلى هذه الحال؟ وهل كانوا جميعًا من أهل الخمور وترك الصلاة أم أنّ بعضهم كان من أئمّة الجماعات وأهل الزهد الظاهريّ؟ ما هي العلاقة بين الزهد الحقيقيّ والعمل بالتكليف مهما كان ولو كان بصرف الكثير من الأموال وتناول الأطعمة اللذيذة؟ هل يدعو العرفان إلى ترك العمل وترك تحصيل المعاش؟! تجيب هذا المحاضرة على هذه المحاور الأساسيّة من بحث حقيقة التقوى ضمن شرح فقرة ذلك أول درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

كيف نصل إلى التقوى والزهد الحقيقيّين؟

الوصف:

كيف نعرف أنفسنا هل هي في زهد حقيقيّ أم كاذب؟ وماذا نصنع للتخلّص من الزهد الكاذب؟ كيف كانت نفوس المشاركين في قتل الإمام الحسين ولماذا وصلت إلى هذه الحال؟ وهل كانوا جميعًا من أهل الخمور وترك الصلاة أم أنّ بعضهم كان من أئمّة الجماعات وأهل الزهد الظاهريّ؟ ما هي العلاقة بين الزهد الحقيقيّ والعمل بالتكليف مهما كان ولو كان بصرف الكثير من الأموال وتناول الأطعمة اللذيذة؟ هل يدعو العرفان إلى ترك العمل وترك تحصيل المعاش؟! تجيب هذا المحاضرة على هذه المحاور الأساسيّة من بحث حقيقة التقوى ضمن شرح فقرة ذلك أول درجة التقى من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيف نصل إلى التقوى والزهد الحقيقيّين؟

8
  • كيف كانت نفوس المشاركين في عاشوراء لقتل الحسين عليه السلام ولماذا وصلت إلى ذلك؟

  • فالذين كانوا في أحداث عاشوراء وجاؤوا لقتل ابن رسول الله ماذا حصل لهم؟ لقد خضعوا لتلك الأجواء والإشاعات والإعلانات. وواقعًا كان الأمر عجيبًا، وقبل بضعة أيّام حدث أمرٌ فكنت أقول لأحدهم: إنّه لعجيبٌ جدًّا أن يصل الإنسان في القسوة والوحشيّة إلى أيّ المستويات! فمسألة عاشوراء عجيبةٌ جدًّا ونحن علينا أن لا ننظر إليها من نافذة أنّهم قتلوا الإمام الحسين فقط وقتلوا أولاده وأسروهم، علينا أن نأتي بواقعة عاشوراء هذه حدثًا حدثًا ونجعلها أمام أعيننا، ونجعل أنفسنا مكان هؤلاء الذين كانوا فيها وننظر ماذا كنّا سنصنع في ذلك الزمان، واقعًا لو كنّا في تلك الأجواء والإعلانات ماذا كنّا سنصنع؟ إلى أيّ طريقٍ سنُسلم زمام عقلنا واختيارنا، إلى أيّة مدرسةٍ وإلى أيّ إنسانٍ وشخصيةٍ كنّا سنُسلم ديننا؟

  • وإنّها لعجيبةٌ جدًّا أنّ الذين شاركوا في أحداث عاشوراء وفي قتل الإمام الحسين لم يكونوا جميعًا شاربي خمور وزناة، كانوا مصلّين فقتلوا ابن رسول الله، أي إنّهم كانوا يصومون ويصلون ويقرؤون القرآن، نعم كان بينهم شاربو خمرٍ فيزيد أمره معلوم وابن زيادٍ أسوأ حالاً منه، ولكنّ عمر بن سعد لم يكن شارب خمرٍ، لم يكن من أهل المعاصي، لو كان من أهل المعاصي لما أمكن لابن زياد أن يسلّمه قيادة الجيش، فهؤلاء ينتخبون من بين الناس الوجهاء وأصحاب الخصوصيّات، وقد كان عمر بن سعد إمام جماعةٍ في الكوفة في أحد المساجد، وكان يصلي خلفه مئات المصلين فهل التفتم؟! فهذا الإنسان يُجعل قائدًا ومسؤولاً. ابن سعد بن أبي وقّاص الذي كان أحد قادة الجيش الإسلاميّ في فتح إيران وكان من الثلاثة أو الأربعة من الصحابة الكبار المعروفين والمشهورين بين الناس وكان من العشرة المبشرين العنوان الذي اخترعه أهل السنّة، لم يُسلّم لخلافة أمير المؤمنين عليه السلام، كان يرى نفسه زميلاً وقرينًا لأمير المؤمنين ومن مستواه ويقول: إن كانت الخلافة ستصل إلى أحدٍ فيجب أن تصل إليّ؛ فقد كنت قائدًا للجيش، وقدّمت للإسلام هذه الخدمات، وسوابقي في الإسلام هي كذا. كان يرى نفسه مساويًا لأمير المؤمنين، فإنسانٌ كهذا ابنه في الكوفة إنسان ظاهر الصلاح ومعروف ويُراجعونه في الدعاوى والمنازعات.

/ 380