انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمية الصوم وفضيلة شهر رمضان

17٬322
الجلسات

قام العلامة الطهراني قدس سرّه في هذا المجلس بتفسير آية: ‮{ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون‏‮} ‬، مشيرا إلى الحكمة من وجوب الصوم، فأفاد بأن الوجه فيه هو الارتقاء إلى مقام التقوى والورود إلى منزل الحصانة الإلهية بكف النفس عن الهوى وفطامها عن الشهوة، ثم تعرض لخطبة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في فضل شهر رمضان وآثاره وخصائصه.

أهمية الصوم وفضيلة شهر رمضان

الوصف:

قام العلامة الطهراني قدس سرّه في هذا المجلس بتفسير آية: ‮{ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون‏‮} ‬، مشيرا إلى الحكمة من وجوب الصوم، فأفاد بأن الوجه فيه هو الارتقاء إلى مقام التقوى والورود إلى منزل الحصانة الإلهية بكف النفس عن الهوى وفطامها عن الشهوة، ثم تعرض لخطبة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في فضل شهر رمضان وآثاره وخصائصه.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمية الصوم وفضيلة شهر رمضان

6
  • «ثُمَّ بَكَى؛ فَقُلتُ: ما يبكيك يا رسول الله؟ فَقالَ: أبكي لِما يُستَحَلُّ مِنكَ في هَذا الشَّهرِ. كَأنّي بِكَ وأنتَ تُصَلِّي لِرَبِّكَ، وقَدِ انبَعَثَ أشقَى الأوَّلينَ والآخِرينَ شَقيقُ عاقِرِ ناقَة ثَمودَ، فَضَرَبَكَ ضَربَةً عَلَى قَرنِكَ، فَخَضَبَ مِنها لِحْيَتَكَ. فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وذَلِكَ في سَلامَةٍ مِن ديني؟ فَقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّم: في سَلامَةٍ مِن دِينِكَ. ثُمَّ قالَ صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا عَلِيُّ، مَن قَتَلَكَ فَقَد قَتَلَني، ومَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني؛ لأنَّكَ مِنّى كَنَفسي، وطينَتُكَ مِن طينَتِي، وأنتَ وَصِيِّي وخَليفَتِي عَلَى أمَّتي»۱.

  • والظاهر أنّ كتاب «عرض المجالس» هو «أمالي الصدوق» نفسه إلا أنّه لو رجعنا إلى «الأمالي» حيث تمّ نقلُ هذه الرواية في صفحته الثامنة والخمسين، لوجدنا بأنّه يذكر ذيلها بعدما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:« فِي سَلامَة مِن دِينِكَ» بما نصُّه:

  • ثُمَّ قالَ: «يا عَلِيُّ، مَن قَتَلَكَ فَقَد قَتَلَني، ومَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني، ومَن سَبَّكَ فَقَد سَبَّني؛ لأنَّكَ مِنّي كَنَفسي، روحُكَ مِن روحي، وطِينَتُكَ مِن طِينَتي. إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى خَلَقَني وإيّاكَ، واصطَفاني وإيّاكَ، واختارَني لِلنُّبُوَّة واختارَكَ لِلإمامَة، فَمَن أنكَرَ إمامَتَكَ فَقَد أنكَرَ نُبُوَّتي. يا عَلِيُّ، أنتَ وَصِيِّي وأبو وُلدي وزَوجُ ابنَتي وخَليفَتي عَلَى أمَّتي في حَياتي وبَعدَ مَوتي، أمرُكَ أمري، ونَهيُكَ نَهيي. أقسِمُ بِالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّة وجَعَلَني خَيرَ البَرِيَّة إنَّكَ لَحُجَّة اللهِ عَلَى خَلقِهِ، وأمينُهُ عَلَى سِرِّهِ وخَليفَتُهُ عَلَى عِبادِهِ » ـ انتهى.

  •  

  • اللـهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

    1. ورُويت كذلك هذه التتمّة في ينابيع المودّة، طبعة إسلامبول، ص ٥٣ عن كتاب المناقب؛ كما نُقلت في غاية المرام، ص ٢٩ عن ابن بابويه بإسناده عن الأصبغ بن نباتة.
/ 380