
تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى
تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.
تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى
الوصف:
تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.
تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى
9كما أرجوا بيان رأيكم في عمل النساء في حال كانت بيئة العمل سليمة وكان العمل في وسطٍ نسائيّ؟
[الجواب:] إنَّ هذا الموضوع يحتاج إلى مقدار من التوضيح، وسأكتفي هنا بتقديم شرح موجز له؛ فموضوع العهد والأُنس يختلفان عن بعضهما. وذلك لكون مسألة العهد والميثاق تعني كيفيّة طيّ الطريق والسير وفقًا [لإرادة الإمام]، أمّا موضوع حصول الأُنس بأحد الأئمّة أكثر من غيره من الأئمة فهو موضوع آخر. ولكنّ المهمّ في الأمر هو السير وفقًا لمسير أيٍّ مِنْ الأئمة [عليهم السلام].
لا أتذكّر الآن أين تحدّثتُ عن هذا الموضوع، ولعلّه عندما كان بعض الأصدقاء ينوي التشرّف بزيارة العتبات المقدّسة، فجرى الحديث عن موضوع [الثواب المترتّب] على زيارة الأئمّة عليهم السلام وبالخصوص زيارة الإمام عليّ بن موسى الرضا، حيث جاء في الرواية المنقولة عن الرسول الأكرم أنَّ مَنْ زاره عارفًا بحقّه فله ثواب حجّة، فتساءلت عائشة عن ذلك متعجّبة، فقال لها بل حجتين.. وبقي يزيد حتّى وصل إلى ألف حجّة وعمرة مقبولة، فيزداد بذلك تعجّب عائشة، ثمّ قال النبيّ: بل لا يمكن حصر ثواب تلك الزيارة. فكلّ ذلك يعتمد على درجة معرفة الزائر بالإمام، أي كلّما ازدادت معرفته بالإمام ستكون لزيارته مكانة ومرتبة أعلى تتناسب مع تلك المعرفة.
أتعلمون ما هو معنى معرفة الإمام، وما هي المعرفة الّتي يجب أن تكونوا عليها عند ذهابكم لزيارة الإمام الرضا عليه السلام، وما هي طبيعة العهد الّذي تعقدونه مع الإمام عليه السلام ومع سيِّد الشهداء؟ إنَّ هذا العهد يعني أنَّنا إن تعرّضنا لأيّ موقفٍ مِنْ تلك المواقف الّتي كان يتعرّض لها الإمام عليه السلام، فسوف نتصرّف بنفس تصرّف الإمام. فهل نحن كذلك حقّا؟ هذا هو معنى الميثاق الّذي أخذه الله علينا في عالم الذّر. بالطبع هناك ميثاق آخر قد أخذه الله [من عامّة الناس] وهو الإقرار بربوبيّة الله ووحدانيّته، ولا علاقة لهذا الميثاق باختيار الإنسان. أمّا الميثاق الّذي أخذه الله من المؤمنين على وجه الخصوص وبه ربط كلّاً منهم بإمام زمانه، فمعناه أنَّه يتوجّب علينا أن نضع أقدامنا حيث وضع الإمام عليه السلام قدمه. فبالقدر الّذي اقتربتْ به أنفسنا من نهج الإمام، نكون قد التزمنا بالميثاق، وبقدر مخالفتنا نكون قد ابتعدنا عن ذلك المقام.
