انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

15٬173
المرأة والأسرة
الجلسات

تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

الوصف:

تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

7
  • وهنا يمكن للشيطان أن يلعب دورًا خطيرًا خصوصًا في المراتب العالية، حيث إنّ نفس الإنسان إذا سقطت في تلك المراتب وبدأت بإظهار نفسها، فإنّك تجد صاحبها يقف حتّى في وجه الله ورسوله، هذا بالرّغم من أنّه لم يكن على هذه الكيفيّة في السابق. لماذا [حصل هذا]؟ لأنَّ أنانيّته ونفسه لم تكن ظاهرة في المراتب الدانية بل كانت مختبّئة ومتخفّية ومستترة، ولكنّه بمجرّد أن وصل إلى تلك المراتب العالية – ولأنّ النفس ما زالت موجودة ترافق الإنسان في حركته كلّ هذه المدة، غاية الأمر أنّها كانت متخفّية ومختبئة – فإنّ النفس تأتي لتُظهر نفسها وتشكّل سدّا ومانعًا أمام سلوك الإنسان. وهذا هو الخطر الّذي حذّر منه العظماء عندما قالوا: لا يمكن الابتهاج بالعاقبة والاطمئنان لها بمجرد حصول المكاشفات ومشاهدة بعض الأمور، ولا يصحّ له أن يتصوّر أنَّه قد وصل إلى نهاية المطاف بسبب حصول [المكاشفات والمشاهدات]. فما لم يصل المرء إلى درجة الأولياء الخُلَّصين، وما لم يخرج من الأنانيّة بشكل كامل – ومهما كان الشيء الّذي يشاهده [وينكشف له] – لا يمكن اعتباره دليلًا على عبور الإنسان عن النفس ووصوله إلى درجة الكمال.

  • إنَّ الموضوع – طبعًا – بحاجة إلى مزيد من الشرح والتوضيح، وسيتم بحثه في فرصة أخرى إن شاء الله وإن مُنحنا التوفيق بحول الله وقوته ومشيئته... وستحصل لنا فرصة أكبر للحديث عن هذا الموضوع إن شاء الله.

  • [سؤال:] كيف يمكن أن تتساوى غيبة وظهور الإمام بالنسبة إلى الإنسان، في حين أنّه لو أخذنا عنوان البصريّ كنموذج؛ فلولا لقاءه بالإمام الصادق، كيف كان ليحصل على برنامج عمليّ من الإمام، وكيف كان ليشرع في السلوك، وكيف كان ليسأل الإمام عمّا يهمّه من أمره؟ والسؤال الثاني هو: هل يتوجّب على كلّ مَنْ يريد سلوك طريق الله أن يتّصل بالإمام في عصر الغيبة لكي يحصل منه على برنامجه السلوكيّ ويبدأ سلوك الطريق؟

  • [الجواب:] إنَّ الكيفيّة الّتي يتعامل بها الإمام عليه السلام مع ما يجري مِنْ حوله تختلف جذريّاً عمّا نتصوّره نحن. فهو إمام ويعلم كيف عليه أن يطرح الأمور وكيف عليه أن يتعامل معها. غير أنَّنا – ووفقًا لِمَا نعانيه مِنْ نقص – نجهل ما الّذي يجري الآن في بيوتنا ونحن جالسون في هذا المكان، ونجهل ما الّذي يجري الآن في الزقاق والشارع. ولَمَّا كانت قدراتنا محدودة لا نستطيع التصرّف بالأشياء الموجودة في الشارع ونحن جالسون هنا في هذا المكان. [فنتخيّل أنّ الإمام مثلنا]. بينما حال الإمام هو أنّه يكون أقرب إليّ وإلى كلّ واحد منكم في هذا الوقت الّذي أتحدّث فيه إليكم. نعم، هكذا هو إمامنا. فقبل أن يصل صوتي إلى آذانكم، وقبل أن ينتقل الصوت إلى المخّ وتستقبله النفس المجردّة عن طريق المخّ، وقبل أن تفهموا ما الّذي قلته، يكون الإمام قد تلقّاه والتفت إليه. لا [بل الأمر أعلى من ذلك] لأن الإمام لا يتلقّى الكلام مثلنا، بل هذا الكلام يكون مدوّنًا في صحيفة إمام الزمان قبل ذلك. فإن كان الأمر كذلك فهل يوجد فرق بين حضور وغياب هكذا شخص. هذا فيما يتعلّق بالسؤال الأوّل.

/ 380