انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

3
  • [الجواب:] كلا، بل إنَّ هذا الزيّ هو زيٌّ عامّ لجميع الناس، غير أنَّه أصبح الآن مختصّاً بالّذين يدرسون العلوم الإسلاميّة. وعلى الجميع – بحسب مقدورهم – أن يهتمّوا به. حتّى إنَّني أتذكر كيف ناقش المرحوم العلاّمة أحد الأصدقاء – وهو طبيب متخصّص ولا يعيش في إيران في الوقت الحاضر – في موضوع طبيعة اللباس، فقال ذلك الطبيب: وفقًا لما تطرحونه الآن بشأن الزيّ، يتوجّب حتّى عليَّ أنا أن أضع العمامة على رأسي. فقال العلّامة: نعم، وما المانع مِنْ أن تضع العمامة على رأسك، ألم يكن الأطباء القدامى من المعمّمين، ألم يكن ابن سينا ومحمّد بن زكريّا الرازيّ والخواجه نصير الدين الطوسيّ من المعمّمين؟! ولقد كان هؤلاء من الأطباء. وعمومًا، ففي السابق كان علم الطب أحد الفروع العلميّة الّتي يدرسها أهل العلم.. كانوا يدرسون كتب الطب القديمة مثل كتاب تحفة الحكيم۱ وقانون الطب لابن سينا وكتب الرازيّ وغيرها.. ولقد كانت مِنَ الكتب الّتي يتداولها الناس ويعكفون على دراستها في ذلك الزمان. فما المانع من ذلك يا دكتور؟!

  • [سؤال:] هناك سؤال عن ذي القرنين جاء فيه؛ ذكر المرحوم العلاّمة في كتاب معرفة المعاد أنَّ ذا القرنين كان مؤمنًا بالله ويومِ القيامة ورجلًا متديّنًا، وكان قد قَدّم الشواهد على كون ذي القرنين هو كورش – هذا والحال أنّ كورش لم يكن من المؤمنين بالله ويوم القيامة وكان رجلًا مجوسيّا – ثمّ نفى المرحوم العلّامة ذلك في البحث الّذي استغرق عدّة صفحات، ولم يوضّح بعدها مَنْ هو ذو القرنين. 

  • [الجواب:] لم يكن كورش مجوسيّا. وزرادشت بُعث بالنبوّة بعد زمان كورش كما جاء في بعض الروايات. ولقد كان كورش رجلًا موحّدًا وعابدًا لله. أمّا ما يتعلّق بكون كورش هو ذو القرنين أم لا، فهذا الموضوع محلّ تأمّل ويتطلّب مزيدًا من البحث والتحقيق. ولمّا كانت الروايات قد امتنعت عن التصريح بهذا الأمر، لذا لا يمكن إثبات أكثر ممّا تمّ إثباته.٢

  • مناط الأحكام الشرعيّة ميتافيزيقيّة غالبًا

  • [سؤال:] زوجي يؤمن بجميع المبادئ، ما عدا موضوع حرمة الموسيقى، ولقد عجزتُ عن إقناعه بذلك، فهل يمكن لكم أن تذكروا سبب التحريم؟

    1. هو كتاب في الطبّ القديم ألّفه محمّد مؤمن الحسينيّ الديلميّ التنكابنيّ. (م)
    2. لمزيد من الاطلاع على هذا الموضوع راجع؛ معرفة المعاد، ج ٤، ط ۱، سنة ۱٤۱۷ هـ قـ، ص ٣٥. (م)