
تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى
تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.
تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى
2أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربّ العالمين
وصلّى الله على سيّدنا ونبيّنا وحبيب قلوبنا وطبيب نُفوسنا
أبي القاسم محمّد وعلى آله الطّيّبين الطّاهرين
واللعنة على أعدائهم أجمعين الى يوم الدين
لقد اقتضى التقدير والمشيئة الإلهيّة – وبسبب عزمي على السفر إلى مدينة مشهد بعد انتهاء هذا المجلس – أن تكون فرصة اللقاء بكم قليلة، لذا أعتذر مِنَ الأصدقاء والسيّدات لعدم الحديث عن الموضوع الّذي كنتُ أنويه، والّذي يكون عادةً بمثابة المقدّمة لطرح الأسئلة. ولهذا سأكتفي – بمقدار ما يسمح به الوقت – بالإجابة عن الأسئلة الّتي تقدّم بها الأصدقاء، ومعظم هذه الأسئلة تتشابه. سأبدأ بتلك الّتي تحتاج إلى إجابات قصيرة قبل الأسئلة التي تتطلّب توضيحات أزيد. ولعلّي لن أتواجد في هذا المجلس لأكثر مِنْ ثلاثين أو خمس وثلاثين دقيقة؛ لذا فأنا أكرّر اعتذاري.. فالأمر ليس بيدي.. ولْنرى ما الّذي ستقتضيه المشيئة الإلهيّة.
توجيهات سلوكيّة وتربويّة واجتماعيّة وعلميّة
[سؤال:] تمّ توجيه سؤال عن جواز الذهاب إلى المتنزهات، خصوصًا أنَّه قد جرى النهي عن حضور تلك المجالس الّتي ترتكب فيها المعاصي.
[الجواب:] من الطبيعيّ عدم جواز الذهاب إلى تلك المتنزهات الّتي تُرتكب فيها المعاصي الظاهرة، والّتي تؤدِّي إلى تلويث مَنْ يتردّد عليها. أمّا إن لم يصل الأمر إلى هذا الحدّ ولم يؤدِّ الذهاب إليها إلى إشغال الوقت بالتفرّج على هذا وذاك وإشغال الذهن بمسائل متفرّقة، فلا بأس بالذهاب إليها بين الفَيْنة والأخرى في مثل هذه الحالات.
[سؤال:] كيف علينا أن نتعامل مع الأبناء الّذين لا يصلّون، والّذين أخذوا بالتشكيك وصار عندهم وسوسة تجاه هذا الموضوع؟
[الجواب:] [يجب التعامل معهم بدقّة]...، فلا ينبغي التشدّد معهم بالشّكل الّذي يجعلهم يكرهون الدّين وينحرفون عنه، ولا يمكن ترك الحبل على الغارب بحيث يدفعهم للتنصّل من الالتزام بالتكاليف الشرعيّة. فيجب حثّهم وترغيبهم على الالتزام بالمسائل الدينيّة، وإن اقتضى الأمر التضييق عليهم وسلبهم بعض الامتيازات لكي يعودوا إلى رشدهم، ولا ضير في التعامل معهم بهذا الأسلوب.
[سؤال:] هل الزيّ الدينيّ هو زيّ خاصّ بطلبة العلوم الدينيّة أم أنَّه زيّ عامّ لجميع الناس؟
