انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

13
  • طريقة اختبار السالك لنفسه

  • فيجب علينا أن نختبر أنفسنا باستمرار وذلك؛ مِنْ أجل أن يستمر سيرنا في هذا الطريق، ومِنْ أجل أن نتمكّن مِنْ أداء ما يترتب علينا من تكاليف. ويجب علينا أن نقارن أنفسنا [بمَنْ هم أكمل منَّا] وأن نعمل على تقييم مكانتنا وقياسها بمكانتهم لنرى أين نحن منهم.

  • فنحن نستطيع أن نُقيّم أنفسنا.. يستطيع الإنسان أن يختبر نفسه بسهولة، وسأطرح عليكم أحد الاختبارات الآن لكي نختبر أنفسنا في هذا المجلس ولِنَرى مقدار ثباتنا على الطريق الّذي نسلكه ومقدار ثباتنا على مبادئنا ومعتقداتنا. ولْنبدأ الاختبار بلحاظ جنبة ماديّة؛ لو تمّ منحنا – على سبيل المثال – امتيازًا ماديّا ذا أهميّة كبيرة جدّا وذلك مقابل أن نتخلّى عن طريقنا الّذي نسلكه. وليس الكلام هنا عن التخلّي عن الصلاة أو الصيام، بل الكلام عن التخلّي عمّا يتوجّب علينا رعايته مِنْ التزام ومراقبة وعمّا نحن عليه مِنْ مسير وسير. فهل سنقبل بذلك أم لا؟

  • كنتُ قد طرحتُ هذا الموضوع على أحد الأصدقاء الفضلاء مِنْ أهل العلم – كان قد جاء إلى هنا مِنْ مكانٍ ما قبل عدة ليالٍ – فقلتُ له: اختبر نفسك الآن، فلو قيل لك سنمنح جميع قِواك الفكريّة إلى فلان من العلماء – وذكرتُ له اسم ذلك الرجل، ومِنْ غير الصحيح أن أذكر اسمه الآن – وفي المقابل سنمنحك ما له من علوم ومكانة وقوى فكريّة، فهل ستوافق على ذلك؟ فأجاب على الفور: كلّا، لا أوافق. فقلتُ له عندها: دعنا نترقّى درجة، فلو خُيِّرتَ بأن تُمنح مكانة فلان مِنَ العبّاد الزهّاد الّذي يُقال أنَّه مِنْ أهل المكاشفة والمراقبة والإخبار بالغيب وببواطن الآخرين وما إلى ذلك مِنْ أمور وهو رجل معروف بحيث – على سبيل الفرض – قد سمعتم باسمه جميعًا، فيتمّ منحكَ مكانته وجميع حالاته ومشاهداته ومكاشفاته، وكلّ ما يطّلع عليه ويمكنه الإخبار به عن نفوس الآخرين، وفي مقابل ذلك سنعطيه مدركاتك، فهل كنتَ ستوافق على ذلك أم لا؟ فقال على الفور: كلّا. فقلتُ له: ولماذا لا توافق؟ قال: لأنَّ طريقه يختلف عن طريق العرفان. فقلتُ له: أحسنت، أحسنت، لقد توصّلتَ إلى ما لم يتوصّل إليه ذاك وحصلتَ على ما لم يحصل عليه. ثم قلتُ له: تعال واختبر نفسك الآن، فإن قيل لك: في مقابل ألف ألف من...