انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

تتضمن المحاضرة مجموعة أسئلة وأجوبة فتوائيّة وإرشاديّة، وتتلخّص بالعناوين التالية؛ الاستفادة من المنتزهات العامّة – التعامل مع الأبناء في الأمور الدينيّة - عموميّة الزيّ الدينيّ – ذو القرنين وكورش وزردشت – حرمة الموسيقى – الفَرَج الباطنيّ والظاهريّ للإمام عليه السلام – الجمع بين استبطان الكفر والوجود في مراتب راقية كالشيطان قبل المعصية العلنيّة – تساوي غيبة الإمام وظهوره – العهد مع الأئمّة والأنس بهم – ارتباط سيرنا في هذا العالم بعالم الذرّ – عمل المرأة في بيئة سليمة – طرق نفي الخواطر – طريقة اختبار النفس – السلوك طريق جادّ لا يقبل التساهل – نيّة السالك هي الله تعالى وحسب – أولياء الله وسر بقاء حرقة الفراق – الحذر من رضاية النفس بالأوهام – إن كان دخول النار واجب كفائيّ فهناك من فيه الكفاية – مكانة سماحة السيّد وملاك العلاقة به – الله يتكلم معنا ونحن نتكلم معه بالقرآن – التحقّق بالصدق وخلوص النيّة هما ملاكا صحّة السلوك.

تخلية القلب مِمّا سوى الله تعالى

12
  • إنّما تقرّب الصلاةُ العبدَ مِنْ ربّه متى كانت النيّة هي التقرّب إليه، لا لتسهيل مساءلة منكرٍ ونكيرٍ أو لرفع عذاب القبر. فعليك أن تؤدي الصلاة لله سواء كان سيحصل عذاب القبر أو مساءلة منكرٍ ونكيرٍ أم لا.

  • يُقال أنَّ السيِّدة نفيسة خاتون – المدفونة في مصر والّتي تُنقل عنها بعض الكرامات – كانت قد ختمت القرآن ستين مرّة في أطراف القبر الّذي تمّ تهيئته لتُدفن فيه بعد موتها. وأنا أعتقد أنَّ هذا العمل الّذي قامت به هو عمل خاطئ، فلا ينبغي أن يُقرأ القرآن مِنْ أجل النجاة مِنْ عذاب القبر، بل يجب أن يُقرأ لله.

  • واعلم بأنَّك عندما تقرأ القرآن فإنَّ الله يتكلّم معك، وعند الصلاة أنت الّذي تتكلّم مع الله وفي معرض الطلب منه. كان المرحوم العلاّمة يقول: عندما يقرأ السالك القرآن، عليه أن يتصوّر أنَّ القارئ للقرآن في هذه اللحظة هو الله، وهو مستمعٌ ليس إلّا. فلْنفرض الآن أنّه يوجد فردان في هذا المكان، أحدهما فتح القرآن والآخر يقرأ منه والأوّل يتابع ويستمع إلى القراءة، ففي هذه الحالة سيكون التأثير على مَنْ يستمع إلى القرآن أكبر مِنْ تأثيره على الآخر.

  • [يجب أن يكون الهدف مِنْ قراءة القرآن هو الله] لا أن يُقرأ مِنْ أجل النجاة مِنْ عذاب القبر أو مِنْ أجل أن يراعيه منكرٌ ونكيرٌ في الحساب، فهذا كلّه ابتعاد عن المبدأ ونسيان للمقصد. وعلى الإنسان أن يعلم بأنَّه كلّما جعل غير الله محطّ نظره وكلّما شغل فكره وباله بغيره، كان ذلك بمثابة السدّ الّذي يقطع عليه الطريق؛ وإنْ كان ذلك لله [في ظاهر الأمر]، وإنْ كان يبدو له أنَّ عمله ذو أهميّة كبيرة؛ وهذا يحصل خصوصًا مع المكلّفين بمسؤوليّة معيّنة، فعليهم مراقبة تصرفاتهم بشدّة، لئلّا تصبح تلك المسؤولية حاجزًا وحجابًا يسدّ الطريق في وجوههم، فيحدث أن يتجاوز الأفراد الّذين معنا [أي الّذين هم تحت إشرافنا وإدارتنا] العقبات ويعبروها، بينما يراوح أصحابُ المسؤوليّة مكانهم. فيجب أن يُعطى هذا الأمر أقصى درجات الأهميّة، فالسلوك ليس مزاحًا ولا يمكن التعامل معه باستخفاف.