انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الأحكام الفطريّة للنساء

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

تدور المحاضرة حول الأحكام الفطريّة للنساء وسلوكهِنَّ الفطريّ، وحول الوظائف الّتي جعلها الله على المرأة لأجل تكاملها ورُقيّها وتفعيل استعداداتها. وهي على ثلاث محاور رئيسيّة؛ الأول في معنى الفطرة، وكونها مدار ومناط الأحكام، وكيف أنّ تحكيم الفطرة السليمة كاشفٌ عن ماهيّة الحكم الشرعيّ، وأنّ عالم التربية مطابق لعالم التكوين. وتجد ذلك تحت العناوين الأربعة الأُوَل. الثاني في أقسام الأحكام ومعانيها وآثارها العظيمة على سلوك المرأة، مع استعراض بعضٍ من تلك الأحكام استعراضًا تفسيريّا وتطبيقيّا؛ كتدخل الزوجة في الشؤون الماليّة للزوج، وحديث المرأة مع الأجنبيّ، ورؤيتهما لبعضهما. وذلك من العنوان الخامس حتّى العنوان الثالث عشر. والثالث اشتمل على مجموعة من أسئلة وأجوبة، دارت حول موضوع المحاضرة وما يتعلق به، وتضمّنت تفصيلات تطبيقيّة مفيدة جدًا، كما اشتملت على أحكام شرعيّة على مبنى سماحته، وتوجيهات وإرشادات على طبق نظره الشريف.

الأحكام الفطريّة للنساء

21
  • [جواب سماحته]: نعم، لا إشكال، فلْيأت مائة خاطبٍ حتّى! لا إشكال في ذلك! إنّ موضوع الزواج موضوعٌ مهمٌّ جدّاً وليس أمرًا بسيطًا كشراء الخضار والفاكهة؛ فإنّ هذين الشخصين سيقضيان مع بعضهما عمرًا!

  • [السؤال]: إذا أراد الزوج أن يخرج ويقوم بعمل ما، ورغبت الزوجة أن تسأله عن هذا العمل إن تمّ أم لم يَتُمّ وعمّا حصل فيه، فهل على المرأة أن لا تسأل عن مثل هذا؟

  • [جواب سماحته]: لا ينبغي للمرأة أن تتدخّل في مثل هذه الأمور أصلًا. فإنّ وظيفة الرجل هي أن يعمل خارج البيت ويُحضّر احتياجات المنزل بحسب المقدور، وقد وضع الله هذه المسؤوليّة على عاتق الرجل. فكونه قد وُفِّقَ في عمله اليوم وهل أتاه مشترٍ أم لم يأته، فهذه أمور خارجة عن الحياة العائليّة.

  • [السؤال]: ماذا لو كان الرجل ميسورًا، وكان هناك شخصٌ محتاجٌ فقامت الزوجة بتوصية زوجها به وإرشاده إليه؟

  • [جواب سماحته]: لا إشكال في ذلك. فإن كان الزوج متمكّنًا ماليًا وهناك شخص محتاج، فيمكن لزوجها أن يساعده، ففي هذه الحالة لا إشكال أن تقوم الزوجة بإخبار زوجها عن هذه المسألة بعنوان إلفات النظر أو بعنوان نقل المسألة له. في هذه الحالة لن يكون في ذلك إشكال. 

  • [السؤال]: كيف علينا أن نتعامل مع عائلة الزوج، مثلًا إن لم نسلّم عليهم فسيُشكِلون علينا؟

  • [جواب سماحته]: حسنًا، فَلْيُشكلوا عليكم، فهذا الأمر بحسب الاصطلاح ليس بالأمر المهم.

  • [السؤال]: [هذا سؤال شفهيّ من إحدى المخدَّرات، ولكنه غير واضح] 

  • [جواب سماحته]: حسنًا، بالنسبة لمسألة الحجاب، لا بدّ من رعاية جهات مختلفة إحداها مسألة الستر. وبشكل عامّ علينا أولًا أن نفهم معنى الحجاب، يعني علينا أن نفهم لماذا قام الشارع المقدّس بفرض الحجاب؛ فإنّ علّة ذلك وسببه هو المفاسد الّتي تحصل من لَفْتِ الأنظار؛ وبما أنّ المرأة موجودٌ لطيف وهي بطبيعتها محطّ نظر الرجل، ولفتها للنظر أشدّ من العكس يعني [لفتها لنظر الرجل أشدّ] من لفت الرجل لنظر المرأة، فمِنَ الطبيعيّ أن يقوم الشارع لذلك بإلزام المرأة بالحجاب. هذا هو أصل وفلسفة الحجاب.

  • وبناءً على هذا الأصل وهذه القاعدة يمكننا أن نعيّن كيفيّة الحجاب، فنقول: إنّ كلَّ حجاب لا يمكنه أن يؤمّن هذا الهدف فهو في نظر الشارع [غير كافٍ]. مثلًا: لو كان الحجاب ناقصًا، ففيه إشكال قطعًا. وكذلك لو كان الحجاب كاملًا ولكنّه ضيّقٌ بحيث يُبرز الأعضاء، فهذا قد يكون أكثر تحريكًا [للشهوة] وأقبح من التعرّي، فهو حرام قطعًا. وكذلك لو كان اللباس من جهة الألوان وطرز الخياطة مُلفتًا للنظر، فهو أيضًا فيه إشكال قطعًا.