انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الأحكام الفطريّة للنساء

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة

تدور المحاضرة حول الأحكام الفطريّة للنساء وسلوكهِنَّ الفطريّ، وحول الوظائف الّتي جعلها الله على المرأة لأجل تكاملها ورُقيّها وتفعيل استعداداتها. وهي على ثلاث محاور رئيسيّة؛ الأول في معنى الفطرة، وكونها مدار ومناط الأحكام، وكيف أنّ تحكيم الفطرة السليمة كاشفٌ عن ماهيّة الحكم الشرعيّ، وأنّ عالم التربية مطابق لعالم التكوين. وتجد ذلك تحت العناوين الأربعة الأُوَل. الثاني في أقسام الأحكام ومعانيها وآثارها العظيمة على سلوك المرأة، مع استعراض بعضٍ من تلك الأحكام استعراضًا تفسيريّا وتطبيقيّا؛ كتدخل الزوجة في الشؤون الماليّة للزوج، وحديث المرأة مع الأجنبيّ، ورؤيتهما لبعضهما. وذلك من العنوان الخامس حتّى العنوان الثالث عشر. والثالث اشتمل على مجموعة من أسئلة وأجوبة، دارت حول موضوع المحاضرة وما يتعلق به، وتضمّنت تفصيلات تطبيقيّة مفيدة جدًا، كما اشتملت على أحكام شرعيّة على مبنى سماحته، وتوجيهات وإرشادات على طبق نظره الشريف.

الأحكام الفطريّة للنساء

12
  • طبعًا، [فإنّ بعض] ما ينقلونه في هذه القصّة لا يخلو مِنْ أمور مشكوكة وتخيّلات، وعلى كلّ حال ينبغي أن يُؤخذ الأمر كما هو لأنّه مُحتمل..

  • وقد كان الوزير يعلم أنّ الخواجة نصير الدين مُطّلع على بعض العلوم [الغريبة كعلم الرمل]، فمِنَ الممكن أن يعرف مكان اختفائه بواسطتها، فأعطى الوزير أمرًا بأن يُذبح خروفان في مكان اختبائه، وأن يوضع دم أحدهما في طشت وتُوضَع طاولة في وسط ذلك الطشت، وقام هو بالجلوس على تلك الطاولة. وإنّما فعل ذلك لأنّهم يقولون أنّ عِلْمَ الرمل لا أثر له في المكان الّذي فيه دم ولا يعمل عمله. وعندما قام الشيخ الطوسيّ بنثر الرمل رأى بأنّ هذا الشخص في بحر من الدم ولكنّه لم يعلم مكانه – هذا ما نُقل، ولا شغل لنا بصحّة هذا النقل أو سقْمِه، لأنّ مقصودنا [من هذه القصة] هو التمثيل – فقال الخواجة لا بدّ من حيلة حتّى أُمسك بهذا الوزير.. فقام بإعطاء كلّ بيت في بغداد يتوقّع وجود الوزير فيه خروفين أحدهما كبير والآخر حَمَلٌ صغير۱ – ومِنَ الطبيعيّ أنّ يُتوقّع عدم وجوده في بعض البيوت بسبب بعض القرائن، فلذا لم يُعْطِ الجميعَ، بل أَعْطى ما مجموعه مثلًا خمسين بيتًا أو عشرين أو ثلاثين أو أربعين، هكذا – وقال لهم: سأعطي كلّ بيت منكم خروفًا مع ابنه وسَأَزِن الابن، وبعد عشرين يومًا سآتي لأخذهما منكم، ويجب ألّا يكون وزنه قد زاد ولا نَقُصَ، بل يجب أن يكون على الوزن نفسه يوم أعطيتكم إياه. فقام صاحب المنزل الّذي فيه ابن الحاجب بإحضار هذين الخروفين، وقال لابن الحاجب: ما العمل الآن، فقد قالوا لنا كذا وكذا، وطلبوا منّا كذا. فقال له: اذهب وأحضر ذئبًا صغيرًا حتّى أخبرك ماذا تفعل. فذهب وأحضره. فقال له ابن الحاجب: اعلف الخروف من الصبح حتّى المساء، وعندما يحلّ المساء أَرِه هذا الذئب، فعندما يرى [الحَمَل] الذئبَ سيُنزل كلّ ما أكله ويذوب، وكذلك في الغد اعلفه نهارًا ثُمَّ أَرِه الذئب ليلًا ليذوب كلّ ما أكله ويذهب، وهكذا. 

    1. الحمَل صغير الخروف. (م)