انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تحليل مرحلة شباب النبي الأكرم

صلى الله عليه و آله و سلم

17٬391
مباني الإسلام

لماذا تزوّج النبيّ الأكرم من السيّد خديجة التي تكبره بـ 25 سنة؟ تناول آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الطهراني قدّس سرّه في هذه المحاضرة أحداث فترة شباب النبيّ وقدّم لذلك مقدّمةً تبيّن كيف أنّ النبيّ كان مسدّدًا من الله دائماً في اتباعه للحقّ، ثمّ تعرّض لقصّة زواجه من خديجة مبيّناً فضائلها عليها السلام، وتعرّض لمجموعةٍ من مواقف هذه السيّدة العظيمة التي جعلتها تستحقّ أن تكون من سيّدات نساء العالمين.

تحليل مرحلة شباب النبي الأكرم

الوصف:

لماذا تزوّج النبيّ الأكرم من السيّد خديجة التي تكبره بـ 25 سنة؟ تناول آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الطهراني قدّس سرّه في هذه المحاضرة أحداث فترة شباب النبيّ وقدّم لذلك مقدّمةً تبيّن كيف أنّ النبيّ كان مسدّدًا من الله دائماً في اتباعه للحقّ، ثمّ تعرّض لقصّة زواجه من خديجة مبيّناً فضائلها عليها السلام، وتعرّض لمجموعةٍ من مواقف هذه السيّدة العظيمة التي جعلتها تستحقّ أن تكون من سيّدات نساء العالمين.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تحليل مرحلة شباب النبي الأكرم

2
  •  

  •  

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربّ العالمين 

  • والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا المصطفى محمّد

  • وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين المكرّمين

  • واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين

  •  

  •  

  • قال الله تعالى: 

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • {وَ الضُّحى‌ ، وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى‌ ، ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى‌ ، وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى‌ ، وَ لَسَوْفَ يُعْطيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‌ ، أَلَمْ يَجِدْكَ يَتيماً فَآوى‌ ، وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى‌ ، وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى‌ ، فَأَمَّا الْيَتيمَ فَلا تَقْهَرْ ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}۱.

  • تنويراً لقلوبنا بنور الإيمان، وتعجيلاً لفرج صاحب الزمان، صلّوا على محمّد وآل محمّد.

  • (اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد)

  • تميّز النبيّ صلّى الله عليه وآله في فترتي الطفولة والشباب

  • لم تكن مزايا النبيّ صلّى الله عليه وآله والكمالات التي كان يحملها في مرحلة طفولته خافيةً على أحدٍ، فقد كانت صفاته الكريمة ظاهرةً للناس بارزةً، وقد كانوا ينظرون إليه كإنسانٍ متميّزٍ ويشيرون إليه بالبنان. كما كانت سيرة النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله ـ منذ نعومة أظافره ـ سيرةً خارقةً للعادة غير مألوفة بين الناس كما تقدّم فيما مضى من محاضرات.

  • ومن يطالع التاريخ يجد في ذكراً لبعض أهل ذاك الزمان الجاهليّ ممّن هجروا شيئاً من عادات الجاهليّة واحترسوا منها؛ فقد كان شرب الخمر عملاً رائجاً بين عرب الجاهليّة ومع ذلك كان هناك من تركه. وكذا عبادة الأوثان التي كانت شائعة ولكنّ بعضهم كان على ملّة إبراهيم، وتحصي بعض التواريخ عدد هؤلاء التاركين لها ما بين عشرة إلى خمسة عشر رجلاً. وكذلك كان من المتداول تقديم القرابين إلى الآلهة، بينما كان بعضهم يستقبحه ولا يتناول من تلك الذبائح. 

  • إلاّ أنّ ما يميّز النبيّ عن هؤلاء هو عدم صدور أيّ خطأ منه مهما عُدّ صغيراً، فقد حفظ الله تعالى وجود هذا النبيّ منذ طفولته من أيّ نوع من أنواع الرِجس، كيلا يبقى هناك أيّ مجال للشكّ والشبهة في نبوّته ورسالته، ولا يبقى في ذهن أحدٍ ذكرى سوءٍ عنه، فيشان عليه أو ينتقص من شخصه، وكما يقول أمير المؤمنين عليه السلام: 

    1. سورة الضحى.
/ 380