انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

17٬162
عنوان البصري
الجلسات

هل غير المسلمين أذلاء؟ وهل كلّ من ادّعى الإسلام عزيز؟ ماذا كانت أهداف حركة التخلّص من اللغة العربيّة وإقصائها عن الثقافة الفارسيّة؟ وهل معنى أن لا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا أن لا يطلب الإنسان شيئًا ممّا عند الناس من الأمور الحقّة؟ أم أن يطلبها لا لأجل التقليد لهم والترفّع عليهم؟ ما معنى نيّة المرء خير من عمله؟ أيّهما أفضل عند الله أميّ كالحاج هادي الأبهريّ أم عالم محجوب بعلمه؟! ما أهميّة عشرة ذي الحجّة وكيف نستفيد منها؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا. من حديث عنوان البصريّ.

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

الوصف:

هل غير المسلمين أذلاء؟ وهل كلّ من ادّعى الإسلام عزيز؟ ماذا كانت أهداف حركة التخلّص من اللغة العربيّة وإقصائها عن الثقافة الفارسيّة؟ وهل معنى أن لا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا أن لا يطلب الإنسان شيئًا ممّا عند الناس من الأمور الحقّة؟ أم أن يطلبها لا لأجل التقليد لهم والترفّع عليهم؟ ما معنى نيّة المرء خير من عمله؟ أيّهما أفضل عند الله أميّ كالحاج هادي الأبهريّ أم عالم محجوب بعلمه؟! ما أهميّة عشرة ذي الحجّة وكيف نستفيد منها؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا. من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

8
  • فإذن في موضوع العزّة لا بدّ من البحث عنها في التوحيد والانتساب إلى التوحيد، وعلى الإنسان أن يخرج من دائرة ذهنه وقلبه الارتباطات مع غير حقيقة الله، هذه المسألة هي أساس كلّ ما ذكر إلى الآن. 

  • المعنيان المحتملان لعدم طلب ما في أيدي الناس عزًّا

  • فالإمام الصادق عليه السلام يقول: ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا. يمكن أن تفسّر هذه الجملة بأنّه لا يطلب ما في أيدي الناس أصلاً، فبسبب العزّة، العزّة التي يمتلكها، فإنّه لا يطلب أصلاً، أصلاً لا يريد، وهذا المعنى بعيد شيئًا ما عن سياق كلام الإمام عليه السلام. فهو هنا يقول: ولا يطلب ما عند الناس عزًّا فحيث وردت هنا عزًّا وعلوًّا فهي دليل على أنّ هذا ليس مقصودًا. المقصود هو أنّ طلب ما في أيدي الناس لا إشكال فيه ولكن هذا الطلب يجب أن لا يكون لأجل العزّة والكبر والاستعلاء. فما عند الناس من النعم الإلهيّة متفاوت، بعضهم لديه علم، وبعضهم لديه مال، وبعضهم لديه جاه ومقام، وبعضهم لديه محبّة بين الناس، فهذه من الخصوصيّات التي تطرح الآن كقيم بين الناس. والإمام عليه السلام لا يقول إنّه لا يطلب ما عند الناس من المعاصي والمحرّمات، فهذه من البداية لا كلام فيها، بل تلك الأمور المحلّلة التي عند الناس. فتلك الأمور يجب أن لا يطلبها الإنسان لأجل العزّة والاستعلاء، أي يريد الإنسان أن يكون ذا مال كالآخرين، وكما أنّ الآخر لديه ثروة هو يريد أن يكون ثريًّا، وهذا الأمر دقيق جدًّا. فتارة يقول الإمام ولا يطلب ما يصرفه عن الله تعالى عزًّا وعلوًّا، فهذه عبارة صحيحة وأمر صحيح، كلّ ما يصرف الإنسان عن الله من الأمور الدنيويّة التي تمنع الإنسان عن الله عليه أن لا يسعى إليه. إذا شعر أنّ المقام يمنعه فعليه أن لا يطلبه، إذا شعر أنّ المال يمنعه عن الله فعليه أن لا يسعى إلى كسبه. وفي الروايات الكثير حول ذلك أيضًا، إذا شعر أنّ بعض العلاقات تمنعه فعليه أن يمتنع عنها، إذا شعر أنّه يمكن أن يحصل هناك صلة تمنعه عن الله فعليه أن لا يقدم. أليس لدينا في الروايات: اتّقوا خضراء الدمن. قالوا وما خضراء الدمن؟ قال النبيّ: المرأة الحسناء في منبت السوء. ۱ لماذا؟ لأنّها تدمّر دنيا الإنسان وآخرته، وتقضي عليه، فالإنسان لأيّ شيء يريد الدنيا؟ يريدها لكماله وتلك الصلة التي تجرّه إلى السقوط لو مضت ألف سنة فلا قيمة لها، لو مضت ألف سنة فلا قيمة لها. 

    1. . الكافى، ج ٥، ص ٣٣٢: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ خَطِيباً فَقَالَ: أَيهَا النَّاسُ إِياكُمْ وَ خَضْرَاءَ الدِّمَنِ قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ؟ قَالَ: الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِى مَنْبِتِ السَّوْءِ.
/ 688