انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

17٬162
عنوان البصري
الجلسات

هل غير المسلمين أذلاء؟ وهل كلّ من ادّعى الإسلام عزيز؟ ماذا كانت أهداف حركة التخلّص من اللغة العربيّة وإقصائها عن الثقافة الفارسيّة؟ وهل معنى أن لا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا أن لا يطلب الإنسان شيئًا ممّا عند الناس من الأمور الحقّة؟ أم أن يطلبها لا لأجل التقليد لهم والترفّع عليهم؟ ما معنى نيّة المرء خير من عمله؟ أيّهما أفضل عند الله أميّ كالحاج هادي الأبهريّ أم عالم محجوب بعلمه؟! ما أهميّة عشرة ذي الحجّة وكيف نستفيد منها؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا. من حديث عنوان البصريّ.

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

الوصف:

هل غير المسلمين أذلاء؟ وهل كلّ من ادّعى الإسلام عزيز؟ ماذا كانت أهداف حركة التخلّص من اللغة العربيّة وإقصائها عن الثقافة الفارسيّة؟ وهل معنى أن لا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا أن لا يطلب الإنسان شيئًا ممّا عند الناس من الأمور الحقّة؟ أم أن يطلبها لا لأجل التقليد لهم والترفّع عليهم؟ ما معنى نيّة المرء خير من عمله؟ أيّهما أفضل عند الله أميّ كالحاج هادي الأبهريّ أم عالم محجوب بعلمه؟! ما أهميّة عشرة ذي الحجّة وكيف نستفيد منها؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا. من حديث عنوان البصريّ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

7
  • باطن وظاهر آية جعلنا حرمًا آمنًا

  • في تفسير الآية الشريفة: ... {جعلنا حرمًا آمنًا...}۱ يسألون الإمام عليه السلام. فهي لها معنى ظاهري في النهاية، فمن يذهب إلى ذاك المكان فهو في أمن ولا يحقّ لأحد أن يتعرّض له، والصيد هناك محرّم، وعليه كفّارة، وهناك خصوصيّات لكونه حرمًا حتّى للحيوانات ولغير الحيوانات، فمثلاً لا يمكن للإنسان أن يخرج أشياء الحرم منه، فمثلاً لا يمكن للإنسان أن يخرج قبضة من التراب من مكّة إلى إيران، كلاّ فهذا حرام، ولا يجوز، نعم يمكنه أن ينقله من مكان فيها إلى مكان آخر، مثلاً من مكّة إلى مِنى. ولكن لا يمكن أن يخرجه معه إلى خارج مكّة، وهناك إشكال الآن فيما يفعله بعض الحجّاج من أنّهم يجمعون الحصى من مكّة ويأخذونها إلى عرفات، وإن كانوا يقصدون أن يعيدوها إلى الحرم، ولكنّ إخراج أجزاء من الحرم هو في حدّ نفسه حرام، وإن كان الإنسان قاصدًا إعادته. وليلتفت الرفقاء إلى هذا الأمر، ويستحبّ للإنسان أن يجمع الحصى من المشعر، ويجب أن تكون بمقدار عقلة الإصبع، أو أصغر، بحيث لا تصطدم حين الرمي برؤوس الناس! فيجب أن تكون بهذا المقدار، وإن لم يستطع من المشعر فمن مِنى، من تلك الجبال التي فيها، يمكن أن يجمع الحصى، وطبعًا يجب أن لا تكون الحصى مستعملة، بل يجب أن تكون بكرًا لم تستعمل. 

  • يسألون الإمام عن {جعلنا حرمًا آمنًا} ما هو المقصود منها؟ فيقول الإمام: المقصود هو ولايتنا أهل البيت، فقد جعل الله في ولايتنا هذا الأمان. يقول الإمام الباقر عليه السلام: لقد دعا النبيّ إبراهيم أن يثبّت الله ولايتنا في قلوب شيعتنا وأن يصلوا بولايتنا إلى مقام الأمن ولا يحتاجون إلى الغير، لا يحتاجون إلى أحد. وهذا الأمن إنّما يحصل للإنسان تحت ظلّ التوحيد.

  • في الحركة نحو الحجّ لا بدّ أن يكون هذا الأمن متحقّقًا للإنسان، وأن يخلص الإنسان نيّته، لا يحجّ لأجل رفيقه، لأنّ رفيقه حجّ هذه السنة يجعل هو أيضًا حجّه هذه السنة. في السفر إلى كربلاء لا بأس، في السفر إلى الإمام الرضا لا بأس، ولكن في السفر إلى الحجّ لا بدّ من ملاحظة الله وحده ـ هذه الكلمات التي أقولها لكم لا أقولها من نفسي، إنّها أمور سمعتها من الأعاظم ـ على الإنسان أن لا ينظر إلى غير الله في السفر إلى الحجّ، ولو نظر ولو كان الذهاب مع رفيقه فإنّه يخسر من جيبه، يجب أن يكون نظره فقط وفقط إلى الله، أمّا لو حصل بشكل اتّفاقيّ أن ذهبا معًا فنور على نور، وإن لم يكونا معًا فأيضًا نور على نور، لأنّ المقصد هو إدراك حقيقة التوحيد، وإدراك حقيقة التوحيد يمكن أن يحصل للإنسان من دون رفيق، من دون مصاحب، من دون إنسان آخر. هذه المسألة هي مسألة التوحيد. 

    1. سورة العنكبوت، الآية ٦۷. 
/ 380