انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

هل غير المسلمين أذلاء؟ وهل كلّ من ادّعى الإسلام عزيز؟ ماذا كانت أهداف حركة التخلّص من اللغة العربيّة وإقصائها عن الثقافة الفارسيّة؟ وهل معنى أن لا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا أن لا يطلب الإنسان شيئًا ممّا عند الناس من الأمور الحقّة؟ أم أن يطلبها لا لأجل التقليد لهم والترفّع عليهم؟ ما معنى نيّة المرء خير من عمله؟ أيّهما أفضل عند الله أميّ كالحاج هادي الأبهريّ أم عالم محجوب بعلمه؟! ما أهميّة عشرة ذي الحجّة وكيف نستفيد منها؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا. من حديث عنوان البصريّ.

العزّة الإلهية وسبيل تحصيلها

19
  • بعد وفاة الحاج هادي الأبهري أذكر أنّ المرحوم العلاّمة قال هذه القصّة على المنبر، ويبدو أنّه كان هناك إحياء في شهر رمضان، كان يقول أنّه رأى هو أو أحد رفقائه الحاج هادي رحمه الله في عالم الرؤيا ومازحه قائلاً: كيف حالك؟ فرأى أنّه يضحك ثملان ولا يهمّه شيء، يقول: نحن في مكان أصلاً أنت لا تفهمه، وما إن قال لا تفهم تبدّل إلى نور وانطلق نحو السماوات وانمحى. انظروا! هذا رجل غير متعلّم، رجل لا يعرف كيف يُمضي، هو هكذا، جعل الله عاقبة أمرنا جميعنا خيرًا، فهذا الأمر مهمّ جدًّا. 

  • لقد بيّن الإمام الصادق عليه السلام الأمر لنا وأكمله وأتمّه: ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا فلا تنظر أيّها العزيز إلى ما في أيدي الناس، لا تنظر إلى ما عند هذا، انظر إلى ما ينبغي أن تكون عليه أنت. أعطاه الله ثروة، ربّما شاء أن يجعله شقيًّا، أعطاه الله موقعًا وأمرًا ونهيًا ربّما أراد أن يجعله تعيسًا بذلك، أعطاه الله علمًا، ربّما أراد الله أن يجعله له حجابًا، أليس لدينا العلم الحجاب الأكبر فهل هذا العلم جيّد؟! هذا العلم الذي يصبح حجابًا للإنسان. أم لا، قل اللهم ارزقني العلم النافع، العلم النافع لي. شاء الله أن يعطيه رئاسة وأن يلقيه بها في قعر جهنّم، أفهل تقول: ألقني معه؟! أجل! أم لا، لا بدّ من إظهار الفرار والبراءة؟ لا قرّب الله ذلك اليوم الذي أبتلى فيه بتلك الابتلاءات التي ابتليتهم بها وتلقيني هنا. كان هناك بعض رفقائنا يطلبون الموت من الله، واقعًا إذا كان الأمر هكذا، واقعًا كانوا يطلبون من الله أنّه إن كان هناك أمر بسيط يريد أن يمنعهم عن الله فكانوا يطلبون من الله الموت، لماذا؟ هذا الموت سيأتي اليوم أو غدًا وجميعنا نرى جميعنا نشاهد في النهاية، لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا، لا يعرف شابًّا ولا شيخًا نعم! فهذا هو الموت في النهاية، وهناك في الجانب الآخر ماذا يحدث؟ أسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدينا جميعًا. 

  • أهميّة عشرة ذي الحجة وكيف نستفيد منها؟