انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العزّة الدنيويّة والعزّة الإلهيّة ومظاهرهما

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما أسباب العزّة في الدنيا وكيف يتعامل الإنسان معها في مكان عمله ومع من هم فوقه ودونه؟ وكيف يجمع بين عدم طلب العزّة والحزم في إدارة العمل؟ وكذلك بين عدم طلب العزّة وضرورة الاستعداد العسكريّ والمادّي بأعلى المستويات؟ من هي القوّة العظمى حسب الثقافة الإسلاميّة؟ وبماذا ننصح الدول التي تدّعي لأنفسها هذا اللقب؟ كيف تجلّت العزّة الإلهيّة في أحداث الفيل وعاد وغيرهم وكيف نجيب على أصحاب تأويل المعجزات بالقوانين الماديّة؟ كيف تتجلّى العزّة الإلهيّة في التشريعات الإسلاميّة وخصوصًا في موضوع الحجاب؟ وما هي آثار عدم الحجاب على نفس المرأة ؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا.

العزّة الدنيويّة والعزّة الإلهيّة ومظاهرهما

17
  • لدينا آية في القرآن أن {لو آتيتم إحداهنّ قنطارًا فلا تأخذوا منه شيئًا}۱ عند الطلاق، لو جعلتم المهر جلد بقرٍ مليئًا بالذهب فعليكم أن تدفعوه، فلا حدّ للمهر، يمكن لإنسان أن يقول: كلاّ أنا أريد عشرة آلاف ليرة ذهبيّة، فما المشكلة في ذلك؟ مائة ألف ليرة ذهبيّة ما المشكلة؟ لا حدّ له، أنا أريد أن أجعل كلّ أموالي مهرًا للمرأة، فليكن. إنّه ماله إن شاء أن يلقيه في البحر أو يعطيه لامرأته فما المشكلة في ذلك؟ ولكن لا أن نأتي ونخادع إمام الزمان ونقول بمقدار أصحاب إمام الزمان، ثلاثمائة وثلاثة عشر ليرة، لا فلتقل ثلاثمائة ولا تتذرّع بإمام الزمان، فإمام الزمان لا يُخدع، إنّه ملتفت. 

  • عودة إلى عزّة الحجاب

  • هذه العزّة التي جعلها الله للمرأة تحفظ في ظل الحجاب. لذلك فإنّ الله يقول إن أردت أن تبقي مصونة وممحفوظة إن أردت أن تسيري في الطريق الذي بيّنته لنبيّي، لإمامي الصادق، إن أردت أن تصلي إلى ذلك الهدف الذي خلقتك من أجله، لا أن تكوني كالشاة تأكلين ثمّ بعد ستّين سنة... نعم الشاة بعد سنتين تؤخذ إلى المسلخ، وأنت بعد ستّين سنة يجعلونك تحت التراب، كلاكما تذهبان إلى مكان واحد! كلاّ، بل إذا أردت أن تَصِلي إلى ذلك الهدف الذي خلقتك في هذه الدنيا من أجله فيجب أن تكوني محجّبة، عليك أن تحفظي نفسك من نظرات الأجانب، احفظي نفسك لمدّة حينها ستدركين ماذا يجري في نفسك، حينها تدركين أنّ حالك قد اختلف عمّا قبل ستّة أشهر، ذلك الإحساس الذي في قلبك، ذلك الإحساس يختلف عمّا قبل ستّة أشهر، حفظت نفسك قليلاً، التفتِّ قليلاً، فصار لك شعور خاصّ بنفسك، قبل ذلك كنت مشتّتة منشورة، حينها كانت لك حالة، إن لم تنظري من الصباح إلى المساء إلى عشرة رجال كنت تنزعجين عند المساء، ولكنّك الآن على العكس، الآن لا تريدين أن تنظري، الآن تنفرين من النظر إلى الرجال. هل اختلّ عقلك؟ كلاّ، بل عقلك في مكانه، بل هو الآن بدأ بالتكامل، الآن بدأ يدرك. 

    1. سورة النساء، الآية ٢۰.