انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العزّة الدنيويّة والعزّة الإلهيّة ومظاهرهما

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما أسباب العزّة في الدنيا وكيف يتعامل الإنسان معها في مكان عمله ومع من هم فوقه ودونه؟ وكيف يجمع بين عدم طلب العزّة والحزم في إدارة العمل؟ وكذلك بين عدم طلب العزّة وضرورة الاستعداد العسكريّ والمادّي بأعلى المستويات؟ من هي القوّة العظمى حسب الثقافة الإسلاميّة؟ وبماذا ننصح الدول التي تدّعي لأنفسها هذا اللقب؟ كيف تجلّت العزّة الإلهيّة في أحداث الفيل وعاد وغيرهم وكيف نجيب على أصحاب تأويل المعجزات بالقوانين الماديّة؟ كيف تتجلّى العزّة الإلهيّة في التشريعات الإسلاميّة وخصوصًا في موضوع الحجاب؟ وما هي آثار عدم الحجاب على نفس المرأة ؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا.

العزّة الدنيويّة والعزّة الإلهيّة ومظاهرهما

15
  • لقد ذكرت بالأمس في جلسة النساء أيضًا أنّ وظيفة المبلّغ من المبلّغين هي أن يبيّن الأحكام كما يجب، يقولون: نحن نطرح الأمر بحيث يكون الإسلام مقبولاً في نظر الأجانب وفي نظر الغربيّين! فليمض ألف عام ولا يدخل أحد الإسلام فهل أنا القيّم على الإسلام؟! إنّ القيّم على الإسلام هو إنسان آخر، إنّه إمام الزمان وحده، هو وحده القيّم. أنا وأمثالي وسائط كآلاف الوسائط، واحد من الوسائط هذا، ويجب علينا أن نبيّن رأي الإمام كأمانة، سواء أراد الآخر أن يقبل أو لا، فليبق لألف عام غير قابل. فالآن أربعة مليارات من عدد سكّان العالم كلّهم كافرون، فليكونوا خمسة مليارات، فلماذا لا يذهب إمام الزمان ليدخلهم في الإسلام؟ لماذا؟ فهل نترك نحن الدين والعقيدة حتّى يكون الإسلام مقبولاً في أعين الآخرين؟ فليمض ألف عام ولا يدخلون الإسلام. نحن علينا أن نبيّن تلك الحقيقة للنّاس بدون تحريف وبدون تحصيل للمنافع الشخصيّة، هذا هو تكليفنا. لا نقتطع، ولا ننقص ونزيد، لا نضرب الأسس والقواعد لأجل لفت أنظار الشباب والآخرين، نبيّن الحقيقة كما قالها الإمام، ولا يمكن كما قالها تمامًا، بل نقرّب أنفسنا منها، وإلاّ فمتى يمكننا أن نبيّن الحكم الذي بيّنه الإمام الصادق كما هو؟ هيهات أبدًا. نقترب، نخلص نيّتنا، نكون صادقين، وإمام الزمان أيضًا يساعد، إنّه يساعد ويؤيّد. فلنصلح أساس القضيّة في علاقتنا مع الإمام، ولنكفّ عن خداع الإمام! 

  • الصدق في تعيين مهور النساء 

  • لقد ذكرت أمرًا في جلسة الأمس مع النساء فليسمعه الرفقاء، قلت إنّ من الأمور التي نحن نخدع أنفسنا بها ـ وقد وقع هذا الأمر قبل مدّة ـ أنّا نريد أن نجعل مهر بناتنا ثلاثمائة ليرة ذهبيّة، فنأتي ونتذرّع بإمام الزمان فنقول: على عدد أصحاب إمام الزمان ثلاثمائة وثلاثة عشر ليرة! فهل الثلاثمائة والثلاثة عشر أكثر أم الأربعة عشر معصومًا؟ أيّهما أكثر؟ الثلاثمائة والثلاثة عشر أرفع درجة أم الأربعة عشر معصومًا؟ أيّهما أرفع درجة؟ الثلاثمائة والثلاثة عشر أعلى أم الخمسة أصحاب الكساء؟ لماذا لا نقول خمس ليرات ذهبيّة لأجل الخمسة أصحاب الكساء؟ أتريد أن تخادع إمام الزمان؟ هكذا؟ تعال وقل نحن نريد ثلاثمائة، تعال وقل نحن نريد خمسمائة بكلّ صراحة، لماذا تتذرّع بالإمام؟ لماذا نمازح إمام الزمان؟ قل أنا أريد أن أجعل مهر ابنتي ألف ليرة، فالإسلام لم يمنع وأنت تعرف.