انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العزّة الدنيويّة والعزّة الإلهيّة ومظاهرهما

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما أسباب العزّة في الدنيا وكيف يتعامل الإنسان معها في مكان عمله ومع من هم فوقه ودونه؟ وكيف يجمع بين عدم طلب العزّة والحزم في إدارة العمل؟ وكذلك بين عدم طلب العزّة وضرورة الاستعداد العسكريّ والمادّي بأعلى المستويات؟ من هي القوّة العظمى حسب الثقافة الإسلاميّة؟ وبماذا ننصح الدول التي تدّعي لأنفسها هذا اللقب؟ كيف تجلّت العزّة الإلهيّة في أحداث الفيل وعاد وغيرهم وكيف نجيب على أصحاب تأويل المعجزات بالقوانين الماديّة؟ كيف تتجلّى العزّة الإلهيّة في التشريعات الإسلاميّة وخصوصًا في موضوع الحجاب؟ وما هي آثار عدم الحجاب على نفس المرأة ؟ يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا.

العزّة الدنيويّة والعزّة الإلهيّة ومظاهرهما

13
  • نحن نبتعد كثيرًا في طريق الضلال أيّها الرفقاء! ليست هذه أوامر الإسلام! نعم إن أردنا أن نكون هكذا وبهذه الطريقة، نعم فالمسائل التي وقعت ولا بدّ أنكم سمعتم بكثير منها، ربّما كانت شمّة من هذه الأمور! سيصل بنا الأمر إلى حيث تقام من تلك المجالس هنا وهناك باسم الثقافة وباسم الفنّ الإيرانيّ! فهذا سيأتي إلى دولة الإسلام وسيعرض! فهذا أيضًا واحد من الطرق، وفي النهاية هناك من يختار هذا وهناك من يختار ذاك، فنحن لا نصرّ ولكن: 

  • ترسم نرسى به كعبه اى اعرابى‌ *** كاين ره كه تو مى‌روى به تركستان است‌ ۱
  • [يقول: أخشى أن لا تصل إلى الكعبة أيّها الأعرابيّ *** فهذا الطريق الذي تسلكه ينتهي إلى بلاد الترك]

  • خير للنساء أن لا يرين الرجال...

  • إذا أراد إنسان ما أن يصلح نفسه، فإنّ الإمام الصادق يقول عليك أن تقوم بهذا العمل، وإن لم ترد أن تصلح نفسك، فأصغ إلى كلّ متكلّم! إن أردت أن تصلح نفسك فعليك أن تنظر ماذا قالت السيّدة الزهراء سلام الله عليها. فلدينا في الرواية الصحيحة عن السيّدة الزهراء بنت الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّها قالت: خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهنّ الرجال.٢ أفضل النساء هي التي لا يراها رجل ولا ترى رجلاً. هذا كلام السيّدة الزهراء فهل قالت كذبًا؟ نعوذ بالله يقولون أنا لا أعلم، هل قالت مزاحًا؟ يقولون أنا لا أعلم، هل قالت لذلك الزمان ـ ما شاء لله الآن الجميع منورو الأذهان ومتطوّرون ـ ففي ذلك الزمان كان وزن أدمغتهم لا يتجاوز الغرام الواحد أو الغرامين، والآن صارت ثمانمائة غرامًا، يقولون أنا لا أدري، لقد كانت الثقافة في ذلك الزمان تقتضي ذلك، ففي ذلك الزمان كان للنّاس نفوس وكان لهم شيطان، وكانت لهم نظرات مريبة، الحمد لله كلّ واحد منّا هو جبرائيل الأمين! وكلّ واحد منّا هو سلمان الفارسي! يمكن أن يكون هذا! فمقتضيات الزمان آنذاك كانت هكذا، ولم تكن هذه الأمور وهذه التطوّرات، والآن هناك حاجة! نعم! النساء لا تضحك وتتحدّث فقط مع بعضها، فلماذا لا يكون الأفضل؟ إذا كان لا بدّ من القيام بعمل فلماذا لا يقوم الإنسان بالأفضل ويكتفي بالأدنى! يمكن. وهناك الكثير من هذه الأمور، هناك الكثير من هذه الأمور. 

    1. . گلستان سعدى، الباب الثاني في أخلاق الدراويش.
    2. . بحار الانوار، ج ٤٣، ص ٥٤.