
العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين
ما معنى كون العزّة لله وللرسول وللمؤمنين مع كونها لله وحده؟ وهل انتقصت عزّة أمير المؤمنين وابنيه الحسنين عليهم السلام فيما جرى عليهم؟ ولماذا لم يسارع أمير المؤمنين إلى السقيفة ليكون أحد المشاركين على الأقلّ ويمنع الفتنة؟ يتابع سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسين الطهراني رضوان الله عليه شرح فقرة ولا يطلب ما عند الناس عزًّا وعلوًّا ويجيب أثناء ذلك عن هذه الأسئلة وغيرها، مستندًا إلى الكثير من الشواهد والمواقف من حياة الأعاظم.
العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين
15فمن يرى العزّة في اتّباع الإمام الصادق عليه السلام لا يقول: لقد بذلت كلّ هذه الجهود فلأطبعه في النهاية، وليبق لي اسم في النهاية! ليبق خبر وليبق اسم و... كلاّ! كتاب الفيض أفضل، علينا أن نطبعه هو. هذا المنهج هو منهج الأعاظم وطريقهم هكذا.
لقد بقيت أمور لم نذكرها وكما قلت فإنّ الرفقاء يسمحون لنا أن نختصر أكثر هذه الجلسات إلى وقت آخر إن شاء الله.
إن شاء الله يوفّقنا لأن نستنّ بسنن أوليائه وأن يبيّن لنا حقيقة عالم الوجود والتشريع كما هي، وأن يجعل أقدامنا حيث مشت أقدام أوليائه بالحقّ وسلاك توحيده، وأن يبلّغنا ذلك المقام. وأن يديم علينا ظلّ وليّ العصر المبارك قطب عالم الوجود أرواحنا لتراب مقدمه الفداء في الدنيا والآخرة.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
