انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العزّة والعلوّ: بين المعنى الصحيح و المعنى الباطل

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

ما معنى العزّة والعلوّ؟ وهل المطلوب أن لا يكون الإنسان عزيزًا رفيعًا؟ وما معنى كون العزّة لله؟ وما الفرق بين رؤية المؤمن ورؤية المنافق لمفردة العزّة؟ من خلال تفسير عدد من الآيات والأحاديث الشريفة وسير الأئمّة وأولياء الله وعبر من التاريخ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب الدنيا عزًّا وعلوًّا من حديث عنوان البصريّ.

العزّة والعلوّ: بين المعنى الصحيح و المعنى الباطل

14
  • رؤيا السيّد الخوئي حول السيّد أبو الحسن الأصفهاني

  • قال المرحوم العلاّمة أنّ السيّد الخوئي رحمه الله في يوم من الأيّام التي كان فيها في النجف قال له: عندما كنّا نسير في زمان السيّد أبو الحسن الأصفهاني في الطريق كنّا نراه عندما يأتي إلى الحرم، وعندما يسير في الشوارع والعلماء والفضلاء يحيطون به، كنّا نقف إلى جانب الشارع، ونغبطه ونقول في أنفسنا: أيمكن يومًا أن أنال أنا هكذا مقامًا؟ هكذا أمرًا ونهيًا؟ هكذا مرجعيّة؟!ثمّ قال: والآن بعد أن وصلنا إلى هذا رأينا أنّه كلّه مشكلات وآلام، كلّه وبال ومتاعب. 

  • وقد نقل له منامًا أيضًا فقال: عندما توفّي السيّد أبو الحسن الأصفهاني رحمه الله رأيته في الرؤيا، رأيت صحراء القيامة والسيّد أبو الحسن الأصفهاني يسير نحو الحساب، ولكن في طريقه جبل عظيم، وهذا الجبل من الأموال، مال، ذهب، جواهر، فضّة، وقد ظهرت على شكل جبل عظيم، وعليه أن يزيح هذا الجبل جانبًا لكي يتمكّن من العبور، لا أن يصعد عليه، كلاّ بل لا بدّ أن يزيح هذا الجبل من الطريق، حتّى يسمح له أن يسير نحو القيامة، وهكذا هو واقف ينظر واضعًا يده ويقول ماذا أصنع؟! يقول السيّد الخوئي: ذهبت إليه وقلت لماذا أنت واقف؟ فقال: ماذا أصنع مع هكذا جبل أمامي؟ فقال له ما هو هذا؟ فقال: هذه هي الأموال التي جيئ بها إليّ في الدنيا وأنا صرفتها، وقد وضعوها الآن أمامي ويقولون لا بدّ أن تتجاوزها. ثمّ يقول المرحوم العلاّمة: عندما سمعت هذه القصّة التفتُّ إلى السيّد الخوئي وقلت: ألا ترون أنتم أيضًا جبلاً كهذا أمامكم؟! قال: طأطأ رأسه واحمرّ لونه، ثمّ قال: رحم الله! رحم الله! فقط. رحم الله ليست عملاً! رحم الله رحم الله! ماذا فعل الأعاظم؟ كلاّ، لقد جعلوا كلّ ذلك جانبًا، من استطاع أن يحمل هذا الجبل فليذهب بنفسه وليحمله، نحن لا نستطيع، نحن لسنا أهلاً لأن نحمل الجبال، لا قدرة لدينا، ولا نحتمل هذا الثقل لنحمله! 

  • إن شاء الله سأسعى في هذه الجلسات القادمة أن تكون حالتي أكثر مساعدة إلى مدّة معيّنة، وهذه الجلسات سنكتفي فيها بساعة أو ما يزيد، وإن شاء الله إذا وجدت مجالاً فيما بعد فيمكن أن نضيع أوقات الرفقاء والأصدقاء أكثر.