انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التفاخر بالعلم والهداية

16٬917
عنوان البصري
الجلسات

لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما معنى الجنّة والتأخّر في الدخول إليها؟ ما أثر العلم على التفاخر؟ وما معنى مزج العلم بالحلم؟ وما هي الآداب التوحيديّة لأهل العلم؟ هل يمكن أن يفتخر الإنسان بالهداية وكيف يعالج ذلك؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا.

التفاخر بالعلم والهداية

الوصف:

لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما معنى الجنّة والتأخّر في الدخول إليها؟ ما أثر العلم على التفاخر؟ وما معنى مزج العلم بالحلم؟ وما هي الآداب التوحيديّة لأهل العلم؟ هل يمكن أن يفتخر الإنسان بالهداية وكيف يعالج ذلك؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التفاخر بالعلم والهداية

3
  • كافّة القضايا كانت على هذا الأساس، لقد دمّروا إيران وأبادوها لأجل أمورهم النفسيّة. عندما تبرز النفس فلا يمكن لشيء أن يقف أمامها، الكلام هنا! 

  • فهذه النفس توجد شبهة حتّى للإنسان، فالإنسان في الباطن يسير في الخطأ وفي الفكر وربّما في التظاهر مع الناس ينسب الأمور إلى الله، يتحدّث عن الله، يرى التوفيق من الله، والجميع يتصوّرون أنّ الأمر هكذا، ويقولون كم هذا الإنسان متديّن ومتواضع. ولكنّ أهل الخبرة وأهل المعرفة يعلمون أين المشكلة في الأمر. لذلك فإنّ الأعاظم وأولياء الله يرون الإنسان غير مستغنٍ عن اتّباع عارف كامل وأستاذ أو ـ عند فقد العارف ووليّ الله ـ فرد خبير لديه اطّلاع إلى حدّ ما على الأمور. فالمسائل تشتبه على الإنسان بحيث إنّه لو جلس عشر سنوات وعشرين سنة يفكّر فلا يدرك أين هي المشكلة في الأمر! أين هي المشكلة! 

  • لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟

  • في قصّة النبيّ سليمان على نبيّنا وآله وعليه السلام التي تقدّمت في الجلسة السابقة يبدو أنّ الأمر لم يتّضح في النهاية كما يستحقّ. فسأتحدّث حول ذلك بضع كلمات لننتقل إلى الموضوع التالي. 

  • تقدّم أنّ لدينا رواية عن الإمام الصادق عليه السلام يقول فيها إنّ النبيّ سليمان يوم القيامة يدخل الجنّة آخر داخل من الأنبياء۱ ، ففي ذلك الصفّ الذي يدخل الجنّة يسبق الأنبياء النبيّ سليمان، وذلك بسبب ذلك الملك والسلطنة اللتين آتاه الله إيّاهما في الدنيا. فللوهلة الأولى يطرح سؤال وإشكال: ما دما نرى أنّ الأنبياء من ناحية الله وأفعالهم وأقوالهم حاكية عن مقام مشيئة الحقّ وتقديره وإرادته فمن أيّ باب نشأت قلّة اللطف ـ فلنسمّه بهذا الاسم الآن ـ وقلّة الاهتمام بالنبيّ سليمان؟! فهو لم يكن يريد الملك لنفسه، لقد أراده لإقامة العدل وأثبت أيضًا ذلك، لا أنّه في مقام الكلام قال نحن نصنع كذا! ونقوم بكذا! وعندما يصل إلى مقام العمل يلتفت الإنسان أنّه لم يكن يختلف بشيء عن سائر المواضع وسائر الأمور الماضية والآتية! كلاّ! بل أثبت الأمر: {قال ربّ اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي إنّك أنت الوهّاب}٢ فهذا الطلب الذي يطلبه النبيّ سليمان هو لأجل إقامة العدل أم لكي يرى نفسه متسلّطة على الجميع؟

    1. بحار الأنوار، ج٦٩ ص ٥٣: عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن آخر الأنبياء دخولا إلى الجنة سليمان عليه السلام ، وذلك لما أعطي من الدنيا. 
      الدرّ المنثور، ج٥، ص ٣۱٥: وزعموا أن سليمان عليه السلام يدخل الجنة بعد الأنبياء بأربعين سنة لما أعطى من الملك في الدنيا
    2. سورة ص، الآية ٣٥. 
/ 380