
التفاخر بالعلم والهداية
لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما معنى الجنّة والتأخّر في الدخول إليها؟ ما أثر العلم على التفاخر؟ وما معنى مزج العلم بالحلم؟ وما هي الآداب التوحيديّة لأهل العلم؟ هل يمكن أن يفتخر الإنسان بالهداية وكيف يعالج ذلك؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا.
التفاخر بالعلم والهداية
الوصف:
لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما معنى الجنّة والتأخّر في الدخول إليها؟ ما أثر العلم على التفاخر؟ وما معنى مزج العلم بالحلم؟ وما هي الآداب التوحيديّة لأهل العلم؟ هل يمكن أن يفتخر الإنسان بالهداية وكيف يعالج ذلك؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا.
التفاخر بالعلم والهداية
21فلنلتفت إلى أنفسنا قليلاً، يعني فلنفهم ولندرك المسألة قليلاً، فهؤلاء هم الذين... يأتي امتحان واحد فيحدث هذا، يأتي أمر فيحدث هذا، لا تظنّوا أنّ هذا كان في زمان النبيّ فقط، ففي هذا الزمان أيضًا هكذا! وفي السابق كان هكذا! ذات يوم قال المرحوم العلاّمة ـ لم أكن أنا بنفسي ولكن طبعًا سمعت حول ذلك أمورًا منه منها هذه الحادثة، وأنا لم أكن حاضرًا ـ ذهبنا برفقة أحد الأصدقاء وواحد أو اثنين من إخواني لزيارة السيّد عبد العظيم، وكان كلّما جاء من مشهد يذهب لزيارة السيّد عبد العظيم. أيّها الرفقاء لا تتركوا زيارة السيّد عبد العظيم فإنّ خير الدنيا والآخرة لنا وللذين هم في طهران أو الذين هم في الأماكن المشرّفة الأخرى هو بالارتباط بهؤلاء الأعاظم، ففي كلّ شهر وفي اليوم الأوّل منه كان المرحوم العلاّمة يذهب لزيارة السيّد عبد العظيم عندما كان في طهران، ولم أره ترك ذلك، فهو رجل عظيم، رجل عظيم جدًّا، وقد شوهدت كرامات وعنايات من السيّد عبد العظيم بالشيعة وبالناس، وفي ذلك السفر الذي أتحدّث عنه كان السيّد الحدّاد في طهران، وعندما تشرّفنا بزيارة السيّد عبد العظيم التفت إلى المرحوم العلاّمة عندما رجعنا وقال: إنّه سيّد عظيم، سيّد عظيم جدًّا. هذه عبارة السيّد الحدّاد حوله. وتعبير الأعاظم هو أنّ مرقد السيّد عبد العظيم هو نور طهران، نور طهران، فقد نقل هذا التعبير حول هذا الرجل العظيم، فعندما ذهب لزيارة السيّد عبد العظيم وأثناء رجوعه في الصحن قال لأخي الأكبر: يا فلان! لا تنظر إلى هؤلاء الناس الذين هم حولنا. ما دام هناك شاي السيّد سبزواري الصافي وأرز نساء الرفقاء الهمدانيين المخدّر فهم موجودون، وإلاّ فهؤلاء هم الذين كانوا إذا اختلفوا مع الشيخ الأنصاري رحمه الله يجرّونه إلى المحكمة، من هم؟ تلامذة الشيخ الأنصاري! هل تلتفتون؟ فمن أين هي المشكلة؟ نعم، نأتي ونذهب ونقوم بكذا وبكذا وكذا، ونحن جئنا إلى هنا، كلاّ يا سيّدي ما هذا الكلام؟ فهنا هو المكان الذي على الإنسان أن يلتفت فيه إلى نفسه أكثر، ويتوجّه أكثر.
