انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التفاخر بالعلم والهداية

16٬917
عنوان البصري
الجلسات

لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما معنى الجنّة والتأخّر في الدخول إليها؟ ما أثر العلم على التفاخر؟ وما معنى مزج العلم بالحلم؟ وما هي الآداب التوحيديّة لأهل العلم؟ هل يمكن أن يفتخر الإنسان بالهداية وكيف يعالج ذلك؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا.

التفاخر بالعلم والهداية

الوصف:

لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما معنى الجنّة والتأخّر في الدخول إليها؟ ما أثر العلم على التفاخر؟ وما معنى مزج العلم بالحلم؟ وما هي الآداب التوحيديّة لأهل العلم؟ هل يمكن أن يفتخر الإنسان بالهداية وكيف يعالج ذلك؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التفاخر بالعلم والهداية

16
  • ـ لماذا يجب أن تتوفّى والدتي وأنا في طفولتي؟ 

  • يقول الله: الكثيرون يموتون أثناء الولادة، ووالدتك بقيت بضع سنوات ثمّ ماتت! 

  • هذه مسألة طبيعيّة جدًّا. وما أقوله بهذه الصراحة والوضوح فلكي تتّضح حقيقة المسألة وأنّ حقيقة التوحيد لا مزاح فيها، ولا مجاملة. فالعرفان لا مجاملة له مع أحد، وعند الله الجميع في مرتبة واحدة في انتسابهم إلى الحقّ، ومثل أسنان المشط. الناس لهم مراتب فيما بينهم، وأمّا بالنسبة إلى الله فلا فرق، الله يعلن حقّ النبيّ بكلّ صراحة أمامه: {ألم يجدك يتيمًا فآوى} فمن الذي آواك ورعاك أثناء اليتم؟ لقد مات والدك وكانت والدتك على تلك الحال واتّخذنا لك مربّية، فهل هناك أعظم من ذلك، المربّية التي لم يكن لديها لبن فلمّا أخذتك درّ لبنها. تفضّل فهذا واحد من آياتنا، ألم نجعل الناس يحبّونك؟! ألم نجمع الناس من حولك؟ ألم نجعل قلوب الناس ونفوسهم تلتفت إليك، فعلنا ذلك أم لا؟! من الذي فعل ذلك؟ {ووجدك ضالاًّ فهدى} هذه عجيبة جدًّا، كنت ضالاًّ فهديناك. 

  • ما إن أقول هذا الأمر حتّى يفاجأ جميع الأصدقاء، الأصدقاء لهم اطّلاع ما، سائر الناس، فلو كان سائر الناس يسمعون فإنّهم يفاجؤون... فالله يقول للنبيّ: أنت كنت ضالاًّ! نعم! نحن ننظر إلى النبيّ بعد المقام والمكانة فنقول: كيف يمكن لله أن يقول للنبيّ كنت ضالاً؟ كيف يمكن لله أن يقول للنبيّ كنت ضالاًّ؟ كيف يمكن؟! ولكن علينا أن لا نغفل عن أنّ رسول الله من أين جاء برسالته؟! هل هو جاء بها؟ هل وصلت إليه إرثًا؟ أمّ أنّ هذه الرسالة ومقام النبوّة ومقام {فكان قاب قوسين أو أدنى} وأوّل تجلّ في عالم الخلقة ومظهر اسم الواحديّة والنزول من مرتبة الواحديّة كلّ ذلك هو من الله؟ وحتّى إدراك هذا الأمر صعب إذ كيف يمكن لنفس أن تحصل على مقام الواحديّة للّه في نفس الوقت الذي لديها اهتمام بالجانب المادّي وارتباط وتعلّق بالجانب الدنيويّ، كيف يمكن أن تتوافق مع مقام الواحديّة الذي هو تجرّد محض وأوّل تجلّ أعظم للّه؟! وهذه المسألة من أعقد مسائل العرفان النظري ومبانيه، أيّها النبيّ هل أنت جئت بهذه الخصوصيّات وانتقلت إليك من والدتك أم نحن أعطيناكها؟ هل هذا المقام وهذه الرتبة منّا أم منك أنت؟! انتهى الأمر! اثنان في اثنين أربعة! لا يمكن للنبيّ أن يقول لقد كانت منّي أنا! لا يمكنه أن يقول! 

/ 693