انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الدنيا والتفاخر

17٬188
عنوان البصري
الجلسات

هل يجوز إظهار العبادة للنّاس؟ هل تتنافى الدنيا والحكومة مع الحركة إلى الله؟ لماذا طلب سليمان أوّلاً المغفرة قبل الملك؟ وهل تعارض ملكه العظيم مع حسن مآبه؟ ما حقيقة النظرة إلى الدنيا والحكومة عند أولياء الله؟ بماذا تمتاز حكومة الإسلام عن غيرها من الحكومات؟ لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما أهمّ آداب شهر رجب؟ أسئلة يجيب عنها سماحة آية الله العلاّمة السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدّس سرّه، ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا من حديث عنوان البصري.

الدنيا والتفاخر

الوصف:

هل يجوز إظهار العبادة للنّاس؟ هل تتنافى الدنيا والحكومة مع الحركة إلى الله؟ لماذا طلب سليمان أوّلاً المغفرة قبل الملك؟ وهل تعارض ملكه العظيم مع حسن مآبه؟ ما حقيقة النظرة إلى الدنيا والحكومة عند أولياء الله؟ بماذا تمتاز حكومة الإسلام عن غيرها من الحكومات؟ لماذا يكون النبيّ سليمان آخر نبيّ يدخل الجنّة؟ ما أهمّ آداب شهر رجب؟ أسئلة يجيب عنها سماحة آية الله العلاّمة السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدّس سرّه، ضمن شرحه لفقرة ولا يطلب الدنيا تفاخرًا من حديث عنوان البصري.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الدنيا والتفاخر

8
  • قال عمر لسلمان: أريد أن أجعلك على حكومة المدائن. قال: من أنت حتّى تجعلني عليها؟! اذهب أنت أوّلاً وخذ إجازة! 

  • قال: ممّن؟ 

  • قال: من عليّ هذا. 

  • قال: عجيب أتقول هذا لخليفة المسلمين؟! 

  • قال: نعم! ممّن أخذت إجازة أنت حين تولّيت؟ قال: إذا سمح مولاي فلا شأن لي بك، وإن لم يسمح فأنا في مكاني. قال: اذهب وخذ منه إجازة! فجاء سلمان إلى عليّ. قال: يا عليّ! انظر لقد أصرّ عليّ هذا ولا يتركني! يقول: خذ حكومة المدائن! فقال الإمام: اذهب. اذهب! 

  • اذهب من قبل عليّ ولو ألقيت نفسك في فم الأسد، فإنّ عليًّا من ورائك! اذهب من قبل موسى بن جعفر إلى نظام هارون، وهارون لا شيء فلو كان فرعون، فلا شيء، فإنّ موسى بن جعفر وراء الأمر. اذهب وألق نفسك في البحر، اذهب وألق نفسك في الصحراء، اذهب وألق نفسك في فم الأسد، اذهب حيث شئت! فعندما يقول موسى بن جعفر اذهب فلا تتريّث! وإن لم يقل موسى بن جعفر، فلا تتريّث في عدم الذهاب! لا أن تذهب وبما أنّك ذهبت بأظفارك وأسنانك تأتي بعد ذلك فتقول مؤوّلاً ومبرّرًا إنّ ذهابي فيه مساعدة للضعفاء... الله لم يرد منك المساعدة! اذهب واجلس في بيتك! ألست تريد أن تساعد؟ فاذهب واجلس في بيتك وعملك هو معنا! صحيح؟! فأولاً أنت تثبّت القواعد وتهيّئ الأمر بشكل كامل، وإذا ما تمّ كلّ شيء وأمسكت بزمام الأمور، تقوم بالتوجيه والتبرير أن لولا ذهابي فمن سيذهب؟ لو لم أجلس أنا على هذا المسند فمن سيجلس؟ لم يكن هناك أحد غيرنا، ستبقى هذه المسؤوليّة دون أحد! كلا! لن تبقى! افترض أنّك متَّ فماذا سيحصل؟ هل ستبقى المسؤوليّة هكذا؟ هل ستسقط السماء على الأرض؟! هل ستطير الأرض إلى السماء؟! هل سيحدث خسف؟! هل سيحدث زلزال؟ فما كلّ هذا؟ إنّه هكذا! كلّ ذلك يدور حول محوريّة واحدة وهي عبارة عن الوصول إلى الأهداف غير الرحمانيّة، لو كانت النيّة هي الله، فإنّ الله بنفسه يهيّئ الأسباب والوسائل لأجل صلاحك، يوجد الطريق لأجل حركتك، ويرفع الموانع عنه، شئت أم أبيت. أمّا لو لم يكن الأمر كذلك، بل جئت على هذه الحال وطرحت نفسك، فلأذهب أنا وأؤدّي هذا العمل لأصل إلى موقع ما! لأرفع حملاً، لأقم بهذا العمل لكي أحقّ حقًّا. فما نهاية الأمر؟ هذه هي النهاية. 

/ 380