انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طلب الدنيا وهوانها

16٬138
عنوان البصري
الجلسات

هل هناك إشكال في طلب الدنيا؟ وهل يستفاد ذلك من سيرة الأئمّة؟ وما الفرق بين سيرة الإمام أمير المؤمنين في العطاء وسيرة غيره من الأئمّة؟ هل يجوز الدخول في النظام الجائر بغير إذن المعصوم بحجّة خدمة المؤمنين؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة هان عليه الدنيا والخلق وإبليس ولا يطلب الدنيا تفاخرًا. ويوضّح نماذج من سير الصالحين والعرفاء في هوان الدنيا عليهم وشدّة تعلّق غيرهم بها.

طلب الدنيا وهوانها

الوصف:

هل هناك إشكال في طلب الدنيا؟ وهل يستفاد ذلك من سيرة الأئمّة؟ وما الفرق بين سيرة الإمام أمير المؤمنين في العطاء وسيرة غيره من الأئمّة؟ هل يجوز الدخول في النظام الجائر بغير إذن المعصوم بحجّة خدمة المؤمنين؟ يجيب سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني رضوان الله عليه على هذه الأسئلة وغيرها ضمن شرحه لحديث عنوان البصري فقرة هان عليه الدنيا والخلق وإبليس ولا يطلب الدنيا تفاخرًا. ويوضّح نماذج من سير الصالحين والعرفاء في هوان الدنيا عليهم وشدّة تعلّق غيرهم بها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

طلب الدنيا وهوانها

19
  • لو كان أمير المؤمنين مكانكم فهل كان سيأخذ هذا المال؟ فلنجلس ولنفكّر جيّدًا! لا نقل نعم بسرعة! لو كان عليّ الآن والذي ابنه الآن هو إمام الزمان فهل كان يأخذ هذا المال أم لا؟ لما كان أخذه! لماذا لا يأخذه؟ لأنّ عليًّا يعتقد أنّ الله رزّاق. نحن نعتقد أنّ محمّد رضا شاه رزّاق! أقولها بصراحة! لا مزاح في الأمر! لا إشكال في التصريح في هذه الأمور حتّى نفهم أين هو موضع الخلل. أمير المؤمنين يرى الله رزّاقًا والله مشرفًا ومسلّطًا على كلّ شيء، لذلك فإنّه يريد أن ينظر إلى الحوزة وإلى العلم وإلى الطالب من هذا المنظار. المال حرام، فلا نعطيه، الله هو بنفسه يعلم، يريد أن يرزق أو لا يرزق ما علاقتنا نحن؟! هكذا يفكّر السيّد جمال. يقول أنا لا آخذ المال الحرام، فالله قال لا تأخذه. هو أدرى. ألم يقل إنّه هو المتكفّل؟ حسنًا فهو متكفّل! فأنا لا آخذ. ألم يقل إنّه هو الضامن؟ فهو يقف ويحقّق الأمر، ما شأني أنا؟! لماذا أتدخّل أنا في أمر لا علاقة لي به؟! لماذا؟! 

  • هو يأتي وينظر إلى الأمور من نافذة التوحيد، يمضي ويقول: اذهب! اخرج من النظام! اترك النظام البهلويّ! اخرج من النظام الظالم! يقول أنا أساعد الفقير، أفهل يد الله مغلولة حتّى تساعد الفقير أنت؟! اذهب أنت وساعد نفسك، اذهب أنت وأنقذ نفسك من الغرق! اذهب وفكّر في نفسك قليلاً! أفهل يد الله مغلولة؟! (وقالت اليهود يد الله مغلولة...)۱ قال اليهود إنّ الله لا يمكنه أن يفعل شيئًا، نحن نفعل كلّ الأعمال! نحن نفعل كلّ الأعمال! ذاك ينظر إلى الحقيقة من عالم التوحيد، يقول: كلاّ! ابتعد! ونحن لأنّا لا نرى الله ولا نعرف الله، ولا علم لنا به، وننكره، وإن كنّا باللفظ نصرّ، نقول باللفظ الله، ولكنّ باطننا لا يقبل الله، من هو الله! المال! فقط المال هو المطروح! من أيّ مكان يأتي! إلهنا هم الناس الذين يأتون إلى هنا! إلهنا هي الوسائط والوسائل التي تأتي عن هذا الطريق الظاهري فحسب. هذا ما نفهمه نحن فحسب! ما دمنا كذلك فإنّا نتمسّك بهذه الأمور. بهذه الأمور! نحن نريد أن ننظر من الأسفل: آه لقد نقصت الآن! آه لقد حدث كذا الآن! آه لقد حدث ذاك الآن! آه آه! فإذن خذ! فالله يأتي وماذا يصنع؟ يحضر شيئًا فيه مشكلة! يأتي به في النهاية! كلّ ذلك هو أرسله. يجلس ويفكّر في نفسه، حسنًا إن لم نفعل ذلك فماذا سنصنع هذا الشهر؟ ماذا سيقول هؤلاء؟ يقولون ليس لدى السيّد مال! ليس في جيب السيّد مال! ليس لديه مال ينفقه! هذا ليس جيّدًا لوضعنا، وللإسلام! ها! الإسلام يأتي أيضًا بعد ذلك! نحن والإسلام نصبح شيئًا واحدًا. هذا لا يناسب وضعنا، لا يناسب وضع الإسلام، لا مصلحة فيه. 

    1. سورة المائدة، الآية ٦٤
/