انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

مراتب المباهاة على ضوء مدرسة التوحيد

15٬714
عنوان البصري
الجلسات

ما هي مراتب المباهاة؟ وهل يجوز التحرّز عن أداء العبادات خشية الوقوع في الرياء؟ هل كان يتعامل الأولياء مع الناس بطريقة تسلب منهم الحرّية؟ إلى من تُنسب الأشياء في مدرسة التوحيد؟ كيف تتعاطى بقيّة المدارس مع الأمور المعنويّة؟ ما هو الهدف الوحيد الذي تصبو إليه مدرسة التوحيد؟ لماذا لا يُمكن للموحّد أن يُباهي نفسه بأعماله؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها لشرح فقرة «وَإذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِمَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى وَنَهَاهُ، لَا يتَفَرَّغُ مِنْهُمَا إلَى الْمِراءِ وَالْمُبَاهَاةِ مَعَ النَّاسِ»؛ في ضمن حديثه عن حكايات ومسائل أخرى.

مراتب المباهاة على ضوء مدرسة التوحيد

الوصف:

ما هي مراتب المباهاة؟ وهل يجوز التحرّز عن أداء العبادات خشية الوقوع في الرياء؟ هل كان يتعامل الأولياء مع الناس بطريقة تسلب منهم الحرّية؟ إلى من تُنسب الأشياء في مدرسة التوحيد؟ كيف تتعاطى بقيّة المدارس مع الأمور المعنويّة؟ ما هو الهدف الوحيد الذي تصبو إليه مدرسة التوحيد؟ لماذا لا يُمكن للموحّد أن يُباهي نفسه بأعماله؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها لشرح فقرة «وَإذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِمَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى وَنَهَاهُ، لَا يتَفَرَّغُ مِنْهُمَا إلَى الْمِراءِ وَالْمُبَاهَاةِ مَعَ النَّاسِ»؛ في ضمن حديثه عن حكايات ومسائل أخرى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

مراتب المباهاة على ضوء مدرسة التوحيد

21
  • ـ لقد صمتُ، لكنّه هو الذي وفّقني لذلك؛ وبالتالي، فإنّني لم أقم بذلك العمل [في الحقيقة].

  • ـ أ فلم تتصدّق؟

  • ـ تصدّقتُ، لكنّه هو الذي وفّقني لذلك، وإلاّ، لما تصدّقتُ.

  • ـ أنت لم تقم بالعمل الفلانيّ، ولم تنجز الفعل العلاّني!

  • ـ إذن، أنا لم أقم بأيّ عمل.. حسن جدًّا! ففي هذه الحالة، وفدت على الكريم مع أنّني لم أقم بأيّ عمل «مِن الْحَسَناتِ وَالْقَلْبِ السَلِيمِ».

  • «وَحَمْلُ الزّاد أقبحُ كُلِّ شَيءٍ إذَا كَانَ الوُفُودُ عَلَى الكَريمِ»؛ فإذا قدِم الإنسان ضيفًا على أحد الكرماء، وأحضر معه كيسًا من الطعام، أ فلن يُعدّ ذلك عملاً قبيحًا؟! ستكون أكبر إهانة يرتكبها الإنسان في حقّ صاحب البيت؛ وفي هذه الحالة، نجد أنّ سلمان ذهب، ووصل إلى هذه المرتبة؛ ولهذا، فإنّ أمير المؤمنين يريد أن يقول: إنّ سلماننا بهذا النحو، فقد صار صفرًا، وارتحل؛ أي أنّه يُبق أيّ شيء لنفسه، ولم يعمل لنفسه أيّ حساب، ولو بمقدار ذرّة واحدة؛ فأوكل الأمانات بأجمعها إلى صاحبها، والسلام، ثمّ أتى.

  • ـ لقد أرجعتُ جميع الأموال التي أودعتَها في حسابي.

  • ـ وكم لديك من الأموال الآن؟

  • ـ لا شيء، وحتّى القميص والسروال إن لم تمنحني إيّاهما، فإنّني سآتي إليك هكذا!

  • علينا أن نصل إلى هذه المرتبة؛ ولهذا، يقول الإمام الصادق عليه السلام: إنّ العبد هو الذي لا يشعر في مقام العبوديّة بأيّ شيء في نفسه؛ فهذه هي العبوديّة.

  • نرجو من العليّ القدير أن يُوفّقنا جميعًا لذلك إن شاء تعالى؛ ولا يخفى أنّه يُمكننا الاستمرار في الحديث عن هذا الموضوع، غير أنّني أستأذن الرفقاء لكي ننتقل للكلام عن فقرات أخرى في الجلسة اللاحقة التي قد يتأخّر عقدُها.

  • اللهمَّ صلِّ عَلى محمَّد وآلِ مُحمَّد.

/ 380