انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تعامل المرأة مع غير المحارم

على ضوء النظام التكامليّ الإسلاميّ

0
عنوان البصري
عنوان البصري

هل يجوز للحكومة الإسلاميّة الاهتمام بالجانب الظاهريّ وإهمال الجانب الباطنيّ؟ ما هو الهدف الأساس الذي تصبو إلى تحقيقه الحكومة الإسلاميّة للمرأة والرجل؟ ما هي خير النساء؟ لمن وُضع النظام التكامليّ في الإسلام؟ ألا يوجد اختلاف بين المرأة والرجل في الخصائص والاستعدادات وبالتالي التكاليف؟ ما هي الأضرار النفسيّة والملكوتيّة لتعامل المرأة مع غير المحارم؟ كيف يُمكن للمرأة الوصول إلى هدفها المنشود؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها لإنهاء الحديث عن مسألة العلاقة بين المرأة والرجل.

تعامل المرأة مع غير المحارم

16
  • فهذه الروايات التي تلوناها على مسامعكم لا تُمثّل إلاّ قليلًا من كثير من الروايات التي وردت بخصوص حقوق المرأة على الرجل، والرجل على المرأة، حيث تحدّثنا عن المسائل المختصّة بكلّ واحد منهما، وعن الحقوق التي للرجل على المرأة، ويكون لزامًا عليها مراعاتُها؛ وفي جميع هذه المسائل، يبدو أنّ المحور الأساس الذي تدور حوله تلك الروايات أنّ: المشرّع للأحكام والمنزل لها هو غيرُنا؛ فهو الذي يضع القوانين والأحكام، ولا يحقّ لنا تغيير هذه الأحكام وتبديلها. فالله تعالى هو الذي خلقنا، وهو أحسن من يعلم التكاليف التي ينبغي وضعها لهذه المخلوقات، والبرامج التي يجب جعلها لمصنوعاته ومخلوقاته؛ وما نقلناه نحن هنا هو من باب الحفظ، ومن باب أداء التكليف، وكلّ واحد من الطرفين مُلزم بأن يرى ما الذي عليه القيام به؛ فإذا أدّينا تكاليفنا بنحو أحسن، واهتممنا بالأمور المختصّة بنا، فإنّ الله تعالى سيُؤجرنا على ذلك؛ وإذا اهتمّ النساء في دائرة تكاليفهنّ ومسؤولياتهنّ بما ذكرناه هنا، فإنّ الباري عزّ وجلّ سيُثيبهنّ على ذلك؛ وأمّا إذا قصّر أيّ واحد من الطرفين في هذا الأمر، فإنّه أعلم بحاله؛ وقد قيل: «گر گدا كاهل بود تقصير صاحبخانه چيست».۱

  • فالله تعالى هو الذي وضع هذه الأحكام وأنزلها، وهو الذي سيهب ثواب هذه التكاليف والكمال والرقيّ والثواب المترتّب عليها.

  • نرجو من العليّ القدير أن يُوفّقنا جميعًا للعمل بما يكون محطًّا لرضاه وإرادته.

  • اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد

    1. يقول: إن كان المستجدي متقاعسًا، فما ذنب صاحب المنزل؟!