انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تعامل المرأة مع غير المحارم

على ضوء النظام التكامليّ الإسلاميّ

0
عنوان البصري
عنوان البصري

هل يجوز للحكومة الإسلاميّة الاهتمام بالجانب الظاهريّ وإهمال الجانب الباطنيّ؟ ما هو الهدف الأساس الذي تصبو إلى تحقيقه الحكومة الإسلاميّة للمرأة والرجل؟ ما هي خير النساء؟ لمن وُضع النظام التكامليّ في الإسلام؟ ألا يوجد اختلاف بين المرأة والرجل في الخصائص والاستعدادات وبالتالي التكاليف؟ ما هي الأضرار النفسيّة والملكوتيّة لتعامل المرأة مع غير المحارم؟ كيف يُمكن للمرأة الوصول إلى هدفها المنشود؟ هي أسئلة سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة الشريفة التي عقدها لإنهاء الحديث عن مسألة العلاقة بين المرأة والرجل.

تعامل المرأة مع غير المحارم

15
  • يروي ابن أبي شيبة ومعاذ بن جبل: «قال رسول‌ الله صلى الله عليه وآله وسّلم لَوْ كُنتُ آمرًا بشرًا يسجُد لبشرٍ، لَأمْرَت المَرْأَة أن تسجد لزوجها».۱

  • ويروي البيهقي عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ: «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ثلاثة لا تُقبل لهم صَلاةٌ، ولا تصعدُ لهم حَسَنة:» 

  • «العبُد الآبق حتّى يرجع إلى مواليه»، حيث كانوا في السابق يمتلكون العبيد والإماء والغلمان والجواري.

  • «والمَرْأةُ الساخط عليها زوجها»؛ أي المرأة التي غضب عليها زوجها، وانزعج منها.

  • «والسكران حتّى يصحو»، ويعود إلى وعيه.

  • وهناك رواية أخرى ترويها أمّ سلمة عن النبيّ الأعظم يقول فيها: «أيّما امرأة باتت، وزوجها عنها راضٍ...»؛ ففي مقابل الرواية السابقة: «دخلت الجنّة».

  • والرواية الثالثة يرويها ورّام بن أبي فراس عن الإمام عليه السلام يقول فيها: «ما مِنْ امْرَأة تسقي زوجها شربة من ماءٍ، إلّا كان خيرًا لها من عبادة سنةٍ»؛ وبحقّ، هنيئًا للنساء؛ إذ يبدو هنا أنّه جرى الانحياز إليهنّ، «صيام نهارها وقيام ليلها»؛ أي: كلّ امرأة تُعطي بيدها شربة ماء إلى زوجها، فإنّ ذلك يكون أفضل بالنسبة إليها من عبادة سنة صامت جميع أيّامها، وأحيت كافّة لياليها بالعبادة؛ وهذا كثير جدًّا! فليُخصم لهنّ قليلًا، إذ يبدو أنّ الله تعالى زاد في ... !!! «ويبني الله لَها بكلّ شربة تسقي زوجها مدينةً في الجنّة»؛ وهذا عظيم جدًّا! «وغفر لها ستّين خطيئة»؛ أي أنّ الله تعالى يبني لها بكلّ جرعة ماء تعطيها زوجها مدينة في الجنّة؛ فإذن، ستحوز هؤلاء النسوة على جميع بلاد الآخرة؛ لأنّه إذا عددنا المرّات التي تسقي فيها زوجها الماء طيلة اليوم، والأيّام التي ستعيشها، فإنّه لن يبقى لنا ـ على ما يبدو ـ أيّ مكان في الجنّة، وسيتحتّم علينا أن نعيش هناك تحت كنفهنّ.. «وغفر لها ستّين خطيئة».

  • وفي الرواية الأخيرة، يقول الإمام الصادق عليه السلام: «أيّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط، لم تُقبل منها صلاة حتّى يرضى عنها»، و«أيّما امرأة تَطيّبت لغير زوجها»؛ فكلّ امرأة تتعطّر لغير زوجها، وتتزيّن، وتتطيّب لأجل الخروج من البيت «لم تُقبل منها صلاة حتّى تَغْتَسل مِنْ طيبها كغسلها مِنْ جنابتها»٢؛ وهذا عجيب جدًّا! فعليها أن تتنصّل من هذا العمل المحرّم، حتّى تصير محطًّا لرحمة الله تعالى ورعايته.

    1. رسالة بديعة، ص ٣٣.
    2. الكافي، ج ۱۱، ص ۱٦٢، الباب ۱٤۸، باب حقّ الزوج على المرأة.