انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تأثير الأعمال على الإنسان

16٬889
عنوان البصري
الجلسات

هل المكاشفات المثالية دليل على رقي السالك وعدمها دليل على بعده ودنوه؟ أم أن المسألة بالعكس؟ ما هو المعيار في تكامل السالك وعلوّه؟ وما هو تأثير الأفعال على سلوك الإنسان؟ وهل يجوز هتك حرمة المؤمن اعتماداً على المشاهدات المثالية؟ وهل يمكن لأي فعل أن ينعكس على تكامل السالك؟ وهل يمكن للسالك أن ينتقي في البرنامج السلوكي؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى غيرها من الأسئلة المرتبطة بها، من قبيل ضرورة الأستاذ في السير والسلوك، وعدم التعويل على المشاهدات المثالية

تأثير الأعمال على الإنسان

الوصف:

هل المكاشفات المثالية دليل على رقي السالك وعدمها دليل على بعده ودنوه؟ أم أن المسألة بالعكس؟ ما هو المعيار في تكامل السالك وعلوّه؟ وما هو تأثير الأفعال على سلوك الإنسان؟ وهل يجوز هتك حرمة المؤمن اعتماداً على المشاهدات المثالية؟ وهل يمكن لأي فعل أن ينعكس على تكامل السالك؟ وهل يمكن للسالك أن ينتقي في البرنامج السلوكي؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى غيرها من الأسئلة المرتبطة بها، من قبيل ضرورة الأستاذ في السير والسلوك، وعدم التعويل على المشاهدات المثالية

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تأثير الأعمال على الإنسان

9
  • لذا هناك الكثير من الأفراد يطرحون هذا السؤال في علاقتهم بالحقير: لماذا لا نرى الكثير من المشاهدات؟ لماذا الأمر كذلك؟ عندما كنّا في المكان الفلاني كنّا نرى تلك الأمور، ولكن عندما رجعنا إليكم سُلبنا تلك الفيوضات! عندما كنّا هناك كانت لدينا تلك الحالات وأمثال ذلك.. لكن ليس شيء من هذه الأمور دليلاً على الرشد والتكامل، إلا إذا كانت تلك المشاهدات قد قطعت مرحلة الصورة والتصوير إلى مرحلة مشاهدة المعنى، والتي يعبّر عنها بالمشاهدات الروحانية أو المشاهدات العقلانية الخالية عن الصورة، وعندئذٍ لا تكون تلك المشاهدات موجبة لنزول السالك وهبوطه. وهنا نرى أنّ الكثير من الأشخاص مبتلون بهذه المسألة.

  • كل ما يقوم به الإنسان يترك أثراً على نفسه

  • كل عمل من الأعمال التي يقوم بها الإنسان والتي ألزمه الله تعالى بها يترك أثراً خاصّاً على نفسه، لكن هذا ليس دليلاً على أنّه ينبغي أن يرى الإنسان ذاك الأثر، لماذا؟ لأنّ الأثر أثر نفساني، والنفس لها مراتب مختلفة؛ من الملكوت والبرزخ والمثال وما هو أعلى منها، فارتباط الإنسان بتلك العوالم يوجب ظهور ذاك الأثر في ذلك العالم وتلك المرتبة، فإذا فرضنا أنّ الإنسان ـ بواسطة الشاكلة التي لديه وخصوصية الجهات النفسانية التي عنده ـ قل ارتباطه بعوالم المثال والبرزخ، والتي لا تدل على نقصه، لا يمكنه بسرعة أن يدرك تلك الآثار في نفسه. نعم، الشخص الخبير يعرف هل تركت هذه المسألة أثراً أم لا، من يكون ملتفتاً يعرف هو الآن في أي مرتبة، وما هي الآثار التي تترتّب عليه فيها، والكثير من المسائل تنشأ من هنا؛ فالتوفيقات التي يحصل عليها الإنسان والتي لا يعرف سببها، إنّما هي بسبب ذاك العمل الذي قام به أمس. والعكس صحيح أيضاً؛ إذا أخطأ خطأ ما يسلب منه توفيق معيّن، دون أن يعرف سبب ذلك، لكنّ في الواقع هذا السلب للتوفيق كان بسبب ذاك الذنب الذي صدر منه بالأمس، بل حتى لو صدر منه خطور لذنب معيّن ولو اشتباهاً، سيكون ذلك سبباً لسلب توفيقه في القيام لصلاة الليل. وقد ذكر العظماء هذا الأمر مراراً، فقالوا بأنّ خطوراً واحداً قد يترك هذا الأثر الكبير، فما بالك بما إذا قام بالذنب نفسه وأتى بالمعصية، فماذا سيكون حاله عندئذٍ؟!

/ 380