انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

تأثير الأعمال على الإنسان

16٬889
عنوان البصري
الجلسات

هل المكاشفات المثالية دليل على رقي السالك وعدمها دليل على بعده ودنوه؟ أم أن المسألة بالعكس؟ ما هو المعيار في تكامل السالك وعلوّه؟ وما هو تأثير الأفعال على سلوك الإنسان؟ وهل يجوز هتك حرمة المؤمن اعتماداً على المشاهدات المثالية؟ وهل يمكن لأي فعل أن ينعكس على تكامل السالك؟ وهل يمكن للسالك أن ينتقي في البرنامج السلوكي؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى غيرها من الأسئلة المرتبطة بها، من قبيل ضرورة الأستاذ في السير والسلوك، وعدم التعويل على المشاهدات المثالية

تأثير الأعمال على الإنسان

الوصف:

هل المكاشفات المثالية دليل على رقي السالك وعدمها دليل على بعده ودنوه؟ أم أن المسألة بالعكس؟ ما هو المعيار في تكامل السالك وعلوّه؟ وما هو تأثير الأفعال على سلوك الإنسان؟ وهل يجوز هتك حرمة المؤمن اعتماداً على المشاهدات المثالية؟ وهل يمكن لأي فعل أن ينعكس على تكامل السالك؟ وهل يمكن للسالك أن ينتقي في البرنامج السلوكي؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة، بالإضافة إلى غيرها من الأسئلة المرتبطة بها، من قبيل ضرورة الأستاذ في السير والسلوك، وعدم التعويل على المشاهدات المثالية

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

تأثير الأعمال على الإنسان

7
  • أيّ إمام حسين يرضى بأن تذكر على منبره هذا الأمر وبهذه الكيفية؟ أيّ إمام حسين يرضى بأن تريق ماء وجه مؤمن؟! أيّ إمام حسين يرضى بأن تتحدّث بهذا الحديث الدني وغير المتعارف الذي لا يصدر عن إنسان عادي لديه الحدّ العادي من الأخلاق المتعارفة في المجتمع؟! ومع ذلك تأتي أنت وتريق ماء وجه الناس بهذا الشكل؟ حتماً الإمام الحسين لا يرضى بذلك! 

  • كل ذلك بسبب هذه المسألة، فمسألة الخلط بين المشاهدات الشيطانية والمشاهدات الرحمانية هي التي توصل الإنسان إلى هذا الحد، فتفقده هذا المعيار وذاك الملاك المفرّق بين الحق والباطل.

  • قصة تنبيه العلامة أحدهم بشكل مؤدّب

  • نعم، كان العظماء كذلك، لكن كيف؟ كانوا يبيّنون ذلك بألف نكتة ولطف وبألف كناية..

  • لا أدري هل ذكرت هذا الأمر للرفقاء أم لا، لقد تذكّرته الآن، على كل حال نتوكّل على الله ونذكره لكم.

  • أحد الرفقاء كان على علاقة كبيرة معنا، فقد سمع عن موقعية ومطالب المرحوم الوالد رضوان الله عليه، وأتى من إحدى المدن إلى مشهد بقصد التشرّف بزيارة علي بن موسى الرضا عليه السلام، وبالتبع زيارة المرحوم العلامة، وقد ذكر لي بنفسه هذه القصّة، وقال زرت الإمام الرضا ليلاً، وسمعت بأنّه يوجد مجلس عزاء في منزل العلامة صباحاً. وفي صبيحة ذاك اليوم نهض من النوم وكان عليه غسل واجب، فقال في نفسه إذا اغتسلت فسوف ينقضي المجلس وأحرم من لقائه، فحضرت على تلك الحال، ومع ذلك كان المجلس قد انتهى والحضور تفرّقوا، باستثناء بعض الأشخاص الذين كانوا يعملون على تنظيف المكان وترتيبه، فجلس جانباً ولم يضيّفه أحد، فشرع في نفسه بالقول ما هذا؟! لقد أتيت إلى هنا ولم يضيّفوني ولو كأساً من الشاي! وقال كنت أحدّث نفسي بأنّه ما هذا الوضع وما هذا المجلس! وما هذا السيد الذي سمعنا عنه الكثير؟! لقد أتينا ولم يقدّموا لنا كأساً من الشاي، وفجأةً خرج السيد من الغرفة وأتاني وهمس في أذني قائلاً: إذا أردت المجيء مرّة أخرى، فعليك أن تغتسل ثم تأتي، ثم قال: أحضروا له الشاي!

/ 380